قصيدة
إلى كم استهيم إلى سعاد
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- إِلَى كَم استَهِيمُ إلَى سُعَادِولا إسعَادَ فَهِى مِنَ الأعَادِي
- أُحِبَّ وَصلَها فَتُحِبُّ صَرمِىوأهوَى قُربَها فَتَرى بِعَادِي
- فَتَاةٌ قَد رَمَتني إِذ نَأتنيبِدَاءٍ في سُويداءِ الفُؤاد
- كَأنَّ النَّارَ مُضرَمةٌ بِقلبيوفي عَيني بَالِيَةُ المَزَادِ
- يُسَهِّدني تَذَكُّرهَا فَجَفنيقَرِيحُ الجَانِبَينِ مِنَ السُّهَادِ
- وأذكُرُميسَهَا إِن مَاسَ خُوطِمِنَ ألبانِ النَّضِيرِ عَلَى إِتِّئَادِ
- تُذكِّرني الغَزَالَةُ وَجهَ سُعدَىإِذا ما لاَحَ في ظُلَمِ الدَّ آدِى
- وتَبسِمُ عَن أغَرَّ كَأنَّ فِيهِعُقَاراً قَرقَقاً بَعدَ الرُّقَادِ
- يُذَمُّ لِنًورِهِ نَورُ الأقَأحِىتُعَلَّلُ بالسَّوَارِى والغَوَادِى
- كَأنَّ لِثَاتِه حُبُكُ الرَّويرَىسَوَاداً وَهىَ أقرَبُ إلَى السَّوَادِ
- حَدَا الحَادِى بِها فَحَدا اصطِبَارِىفصرتُ جَوًى أهِيمُ بِكُلِّ وَادِ
- وتَلقى عَبدُ كَنتٌ ففي لِقَاهُأَقَاصِى ما يُؤمَّلُ مِن مُرَادِ
- فَإن وافَيتَه الفَيتَ نَدباًضَحُوكَ السِّنِّ فَيَّاضَ الأيَادِى
- اَديباً عَالِماً شَهماً كَرِيماًعَلَى عِلاَّتِه جَمَّ الرَّمَادِ
- تَضَلَّعَ مِن عُلُومِ الشَّرعِ حتىتَقَوَّى واستَقَامَ على الرَّشَادِ
- فَرَامَ مِنَ الحَقِيقَةِ مُستَمَدّاًبَعِيداً ليس يُدنِيهِ التّنادِى
- وشَدَّ رَحَالَ عَزمٍ غَيرَ وَانٍوسَرَّجَ بالطَّرِيفِ وبالتِّلاَدِ
- إِلَى أن نَالَ مَرتَبَةً تَنَاءَتفَأصبَحَ كالنَّوَادِرِ في النَّوَادِى
- تَحِنُّ لِوَصلِ حَضرَتِهِ القَوافيفَتَأتِيهِ مُنَمَّقَةً بَدَادِ
- ولا عَجَبٌ فَإنَّ لَهُ جُدُوداًأكَارِمَ فَضلَهُم في النَّاسِ بَادِ
- أبَادُوا كُلَّ مَنقَصةٍ وشَادُوابِنَاءَ المَجدِ مِن بَعدِ إنهَدَادِ
- فَبَارَكَ رَبُّهُم فِيهُم وأولاَهُمُ نَصراً يَلُوحُ بِكُلِّ نَادِ
- وأولَى عَبدُ رُتبةَ وَالديهبِجَاهِ المُصطفي خَيرِ العِبَادِ
- عَلَيهِ وَألِهِ وَالصَّحبِ طُرّاًصَلاَةُ اللهِ دَائِمَةُ التَّمَادِى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.