قصيدة
لعمرك ما مقلاء عود عودها
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها ا · 12 بيتاً
- لَعَمرُكَ مَا مِقلاَءُ عُوِّدَ عُودُهَاجِذَابَ الكُرِينَ النُّورُ حِينَ تَعُودُهَا
- أقِيمًَت ومُلَّت واستُمِيلَ ثِقَافُهاعَلَى وِجهَةِ اليُمنَى وسَاغَت عُنُودُهَا
- تُخِّيرَ من دَوحٍ مِنَ النَّبعِ غُصنَهافَكَانَت كما يُهوَى ولاَحَت سُعُودُهَا
- وبالقِشرِ منها نُمِّقَت غَيرَ أنَّهَايَسُرُّ الفَتَى إقبالُهَا وَصُدّ وُدهَا
- إِذا احرَ نَجمَ النَّادِى عليها وقُسِّمَتونَاحَت نَواحِيهَأ وشّبَّ وَقُودُها
- وجالت بها الفُتيانُ شَرقاً وَمَغرِباًوقد خِيفَ فِيهَا أن تُجَارَ حُدُودُهَا
- وخَان مُدَهدِيهَا عَواصِى عِصِيِّهافأَيدِيهم تَشكُو العِصِىَّ جُلُودُهَا
- تَرى الكُرَةَ انقَادت إليها كَأنَّهاتُقَادُ وما إِن ثَمَّ شَىءٌ يَقُودُهَا
- وفي كل مِقلاَءٍ مُلاَقِيةٍ لَهَاكَوادِحُ ضَربٍ ما تُخَانُ عُهُودُهَا
- يَوَدُّ المَبَارِى كَسرَهَا حَسَداً لهاوكُلُّ فَتًى يَأتِى الكُرِينَ حَسُودُها
- بِمُجدَيَةِ شيئاً يسودُ بِه الفَتَىإِذَا اشتَبَهتُ بيضُ المَعَاني وُسودُها
- وفي الناس ذُوبَانٌ واشدو لم تَكُنسَوسِيَةً ذُؤ بَانُها وأُسودُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.