قصيدة
آمنت من الخطوب أتيت طوبى
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- آمِنتَ مِنَ الخُطُوبِ أتيتُ طُوبَىويَأمَنُ مَن ألَمَّ بِهَا الخُطُوبا
- فطوبى للذي دَفنُوهُ فيهاوللشيخ الخليفة منه طوبَى
- فلا غَدراً أَخَافُ ولا أذاةمن الدَّهر الخئون ولا قطوبا
- أتيتُ مدينةً للهِ تُدنيويُصفي يُمنُ زَورَتِها القلوبا
- وتجتذبُ النفوسَ إلى المعالِىوتجتنبُ الرذائلَ والعيوبَا
- وتُبدَلُ عندها السَّوءى بِحُسنَىويَخلِفُ عندها الفرجُ الكَرُوبَا
- وَيعلُمُ ذو الجهالةِ إِن أتَاهَاويصبحُ كُلُّ مكتئبٍ طَرُوبَا
- ويصبحُ كلُ ممهَتَنٍ مَهَيباًويصبحُ كُلُّ مُغتَرِبٍ قريبا
- ويصبحُ مَادِرٌ مَعنًى كَمَعنٍويصبحُبَاقِلٌ قسّاً خَطِيبَا
- بها الشيخُ الخَدِيمُ ثَوى فنالتبِيُمنِ الشيخِ منزلَةً وطيبا
- وأظهرَ سِرَّهُ فِيها فَدَبَّتحُمَيَّا سِرِّهِ فيها دَبِيبَأ
- وأفرَغَ في جوانبها ذَنُوباًمن البركاتِ تَختَطِفُ الذُّنوبَا
- وأسَّكنَهَا خَلِيفَتَه فأمسَىلأدوَاءِ القلوبِ بِها طبيبا
- وأورَثَه مآثرَه اللواتِىبها مَلَك القبائلَ والشَّعُوبَا
- وأوصاه بها وكساه بُرداًأنِيقاً مِن جَلاَلتِه قَشِيبَا
- وَاشخَبَ في حياضِ القَلبش ثَدياًمن العرفانِ مِدرَاراً شُخوبا
- فَقَامَ بإرثِه خَلقاً وخُلقاًوكَانَ لِمَفصل الحقِّ المُصِيبَا
- آيَا طُوبَآ أتَيتُكِ مُستَجِيراًأسِيرَ مَآثِمٍ فَلِقاً حَرِيبَا
- أؤمِّلُ ما اُؤملُ مِنكِ إنيجديرٌ بالمُؤَمَّلِ أن أُؤُوبَا
- وأولَى بُغيَتِى إصلاَحُ قَلبيفَكَم اصلَحتِ يا طُوبَى قلوبا
- وأن تُمحَى وتُغفَرَ لِى ذُنُوبيوأشقَى مِن معارِفِكُم ذَنُوبَا
- والفي جَارَ جَارِكِ في التلاقِىوألفي للحبيب غَداً حبيبا
- صلاةُ اللهِ يتبعها سلامٌعليهِ صَوبها سَحّاً عَجِيبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.