قصيدة
آي أطلال الأوداء
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- آي أطلاَلِ الأوِدَاءِهَيَّجت لاَعِجَ الدَّاءِ
- لَعِبَت قُومُ الرياحِ بِهاوَعَفَتهَا كُلُّ نَكبَاءِ
- وَمَحَا السَّافي مَعَالِمَهَاغَيرَ آرِىِّ وآنَاءِ
- وَسقَتهَا كُلُّ سَارِيَّةٍمن غَمَامِ الدلوِ هَطلاءِ
- فَجَرَى فِيهَا الآتِىُّ إلىأن جَلاَ عَن كُلُّ صَفوَاءِ
- إِن نَكُن أَصبَحَت خَلَفاًقَفرَةً بعدَ الأحِبَّاءِ
- فَهَواهَا غيرُ مُندَرِسٍلَم يَزل يغلي بِأحشَائِى
- إن يعتري فيهَا لَمُرتَبَعاًطَيِّباً مَلذوذَ آنَاءِ
- كُنتُ فِيها بَينَ أندِيَةٍقَد علت في كُلِّ عَليَاءِ
- عُرِفَت بالمَجدِ قد وَرِثَتمَجدَهَا عن مَجدِ آبَاءِ
- لا يحل الذَّمُّ سَاحَتَنَامِن حمًى دَانٍ ولاَ نَاءِ
- نُوضِحُ العَوصَا إن التَبَسَتفَنُرِيَها غيرَ عَوصَاءِ
- ونَذُودَ الزَّيغَ حِينَ عَرَابِعَصَا آىٍ وأنبَاءِ
- فإِذَا ضَيفٌ ألَمَّ بِنَانَالَ مِنَّا خَيرَ إيَوَاءِ
- فَالقِرَى يَأتِيهِ مُحتَمَلاًدُونَمَا مَنِّ وإِيَذاءِ
- إن أتَى لَم يَخشَ مَسألَةًلَم نُكَلِّفهُ بِإهدَاءِ
- فَسؤَالِ الضَّيفش مَنقَصَةٌوَخنًى عِندَ الأَلبَّاءِ
- إن أتَانَا الشعرُ مِن أحَدٍلَم يُجِب عَنَّا أمرُؤٌ نَاءِ
- فَألقَوا في طَوعِ قَبضَتِناعِندَ إلحَامٍ وإسدَاءِ
- نَأخُذُ المعنَى البديعَ بِلاَكُلفَةٍ في نَهجِهِ الجَائِى
- لم يَكُ المصباحُ يعتري كُفئاًلاَ تَظُنُّوه من أَكفَائِى
- لَيسَ كالسعدَانِ كَانَ كَلاًانبَتَتهُ كُلُّ بَيدَاءِ
- ما السُّها مثلَ الشموسِ ومَاكُلُّ مَاءٍ مِثلَ صَدَّاءِ
- فَهوَ رَاعٍ شَبَّ في مَلأٍمِن رُعَاةِ الإبل والشاءِ
- مَلأٍ بالعارِ مُمتَزِجكامتزاجِ الرِّسلِ بالماء
- لَو رَأى الرائِى سريرتَهلازدَرَتهُ مُقلَةُ الرائِى
- ليس يدرِى مِنجهالتِهكُلَّ شىء وَزنَ أشياء
- يَدَّعِى شعراً ويخبط فيكل معنى خبط عشواء
- إن يَرُم انشاءَ قافيةٍظنه أنشَى كانشائِى
- كلفٍ بالغَىَّ يَتبعُهبالنميم الصِّرفِ مَشَّاءِ
- قَلَّدُوا الأهوَاءَ واتبعُوانَهج أهوَاءٍ وآرَاءِ
- شِيبُهم لِلعِلمِ إِن جَنَحُوالم يميزُوا الكَافَ مِن رَاءِ
- حَذِّرُوهُ قبلَ دَاهِيةٍمن دواهِى الهجوِ دَهيَاءِ
- لم يطق دفعا لها أبَداًجندُ إخفَاءٍ وإبدَاءِ
- حَذوُرا المصباحَ مِن داءٍمخجلٍ بَينَ أندَاءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.