قصيدة
ألمت بنا أهلا وسهلا
أبد الصغير العلوي · قافيتها غير موسومة · 64 بيتاً
- ألمّت بنا أهلا وسهلا بها سل ماهداها إلى أبناء مظلمة سلمى
- ألمّت هدُوّاً والمحَيّا سراجُهاولا بدر يهديها إلينا ولا نجما
- قد استخبرت عنا الدجى وهو منكرفيا عظم ما لاقت وما قول يا عظما
- سرَت دونها بيدٌ يبيد بها القطىوان خاضها الخريت من هولها سمّى
- نحت بإزا ذات التساقُط نحلاًفلا جرس منهم حيث ناموا ولا جسما
- ثملنا كحسو الطير من شهدة الكرىولم يشف دانا غير باردها الألمى
- فلما تولّى النومُ حلما وجدت ذافقلت إذاًياليتهُ لم يكن حلما
- وما هيَ إلّا ظبيةٌ خاذلٌ أدماهواها قلوب العاشقين لها أدمى
- سوى أنّها ريا الدماليج والبُرىسوى أنّها عجزاءُ أو أنّها جمّا
- سوى أن ريق النوم منها سلاك عننوافح لُبنا والسلاف بما الصما
- فنال بفيها الثغر ما كان يشتهىمذاقا ونال الأنف ما يشتهى شمّا
- فيا عجباَ أنّى تجود ودأبهاتضِنُّ بنزر القول من خوفها الإثما
- إلى بُخلها قد ضمّت الجبنَ والونىثلاثَ خصالٍ نكسبُ المدح والذّمّا
- مهاةٌ رأت شمسَ الضحى من جبينهاسنى الشمس والظلماء من فرعها الظلما
- مهاةٌ لها جسمٌ لطيفٌ ومنطقٌرخيمٌ فلو شاءت به حطّت العصما
- تجاهد في قتل النفوس وأسرهاولا عقل للقتلى لديها ولا رحمى
- ألا ليت شعري كيف نومةُ عاشقٍوقد حمّ من بين الحبيبة ما حمّا
- وكيف أبيت ليلة لا تعودنيهمومي كما عبد الذي يشتكى الحمى
- وهل رعت الحسناء عهدي وإن تخنفكم من قديم خانهُ نسوةٌ قدما
- لئن أنكرتني البيض وهي عوارفٌوما راعها شيبٌ على مفرقي عمّا
- إلى كلّ زير ملن عنّي وعن مدىمرامي حتى صرن يدعونني عما
- لقد كنت قيد النور منها وكلّماشكوتُ سقاماً قلنَ واسقم واسقما
- يصخنَ إذا ناديت يدنون إن ألحتراهُنّ عميا عن جميع الورى صمّا
- تجاوب إن ناديتُ عزة بثنةوأسماء عن ليلى وزينب عن أسما
- وخولة عن لبنى ولبنى تجيب عنسعاد وعن سعدى وحفصةُ عن سلمى
- وهندٌ تمنّت ما تلا يا الندا اسمهاودعدٌ تمنّت أن يكون لها يا اسما
- وقولي منَ الأقوال فيهنَ مرتضىًوفعلي من الأفعال واسمى من الأسما
- ولكنّما جهلي بحلم طردتهوما ضرّ جهلٌ بعدهُ خلّفَ الحلما
- كفاني فقد البيض حتّى حديثهامحادثتي غُرّ الوجوهِ أو الشما
- تسنّمنَ بالآباء ذروةَ شامخمن المجد والآباء بالمنزل الأسمى
- وليسَت توازي الشمّ حلم حليمهمولا علمَ إلّا قد أحاطوا به علما
- فلا رفع بل لا خفض إلّا لديهمولا نصب في أيدي سواهم ولا جزما
- فتابى الفتاوى غيرهم فسواهممن الناس لا فتوى لديه ولا حكما
- وإن حاروا أو سالموا من نواهمتكن حربهم حربا وسلمُهُم سلما
- أولئكَ قومٌ لا يسومون مسلمابظلم ولا يخشون من أحدٍ ظلما
- كأنّهم يعنون بالمدح كلّهِولا سيماً بيتاً أراهُ لهم وسما
- ومن يغترب منا ويخضعَ نُأوهولم يخش ظلما ما أقام ولا هضما
- أناسٌ ترى مكروهَهُم لاتّباعهمسنا الدين ممنوعاً ومندوبهم حتما
- فكم أنكر السباق من هو مقعدوكم أنكرَت شمسَ الضحى مقلةُ الأعمى
- حلفتُ بعيديّات شعث حجيجهمولم يبق منها السيرُ شحما ولا لحما
- برتها مبارة المطيّ إذا البرىتمجّ عليها الشمس من ريقها سما
- فتُبلى الدجى ثوبا وفرعا تشيبهبخضب السنا والآل تسبحهُ يمّا
- عليها الالي كانوا إذا صمّموا مضوافلا الصارم الصمصام يحكيهم عزما
- إذا ما الهوَينا قد أنامت بني الفلايكونُ الكرى ميماً وأجفانهم علما
- لهم قطّ لم يبرح أبو مالك أباوأم عبيد لم تزل لهم أمّا
- فأسلاهم الأشياء ذكر محمّدوذكر أبي بكر وذكرهُم عثمان
- تمَنّوا منى من طيب طيبة عندهُمفزمّوا لها الكوماء والبازل الضخما
- لنعم أباة الضيم قومي وحبّذاوبا حبّذا فيهمُ تَقِلّ ويا نعما
- وقد أصحب المرد الجحاجح من بنيعليّ ولا علياء إلا لهم تنمى
- فمنهم جوادُ الكفّ والفهمُ ثاقبٌومنهم شجاع النفس إن عنّت الدهما
- ومنهم فتىً نزرُ الكلام ومنشدٌشمائل من لم تشك أعراضهم كلما
- وموردُ أقلام لحبر دواتهفآونةً تروى وءاونةً تظما
- يحلّى بها بيض الطروس جواهراًفلا مهرُقٌ إلّا بها يشتهي الرقما
- فما أنكرت حتى المعاني عنهمولا أو ولا أمّا ولا أم ولا ثما
- ولا أي ولا لكن ولا أخواتهاولا أن ولا كلّا ولا لم ولا لما
- يميلون نحو النحو يفشون مرّهفلا حفظ عنهم يطّبيك ولا فهما
- يخوضون في مهما أمهما بسيطةٌيخوضون في لولا وفي أم وفي أما
- يخوضون في شعر الصعاليك تارةًفذا منشدٌ طال وذا هل ما
- وذا منشدٌ بان الخليط ومنشدٌ أمن أمّ أوفى أو صحا القلب عن سلمى
- وذاك التي منها يهيّجني وذاطحا والتي منها غداة طفت ع الما
- يخوضون في الأعشى وغيلان ميةيخوضون في حسّان وابن أبي سلمى
- وطورا إلى من صاغ زارت على أولواشي التي منها سرى يخبط الظلما
- وآونةً في الشيخ سيديّ وابنهوفي سيد عبد اللّه طورا وفي حرما
- وآونةً في ابن الحسين وفي أبيعليّ وفي الشامي أو في أبي تمّاما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.