قصيدة
مضت غرة والحمد للّه في أخرى
العنوان هو المطلع.
أبد الصغير العلوي · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- مضت غرة والحمد للّه في أخرىباولى البكا أولى بأخرى العزا أحرى
- إذا دبران البعد أقبل بالاسىأتت من سعود القرب بشرى على بشرى
- فما سطّر الحزن انمحى بمسرةفحمداً لمن أسرى عن القلب ما أسرى
- ودُك جبالُ الصبر من بين أحمدوفك يصديق الخلائق عن أسرى
- ففي الموت والإحياء للّه حكمةمن العمر ما تابى ولم ترضه عمرا
- ولولا الردى لم ينتفع بدرايةوما عرف الحبس المعقّبُ والعُمرى
- لئن كان للإحياء فيه مشقّةٌفراحة موت المؤمنين به تطرا
- فما انصف الباكي على إثر مطلقإلى جنّةِ الرضوان من ناره الحمرا
- أيا سيد السادات هل منك عودةٌوهل هي بالأحيا تباع وهل تشرى
- فيخضرّ عود بعدما سلب اللحابلى ان للمصدوع في ربه جبرا
- ويا حسن العادات عيد زمانهأيحمل قبر ما تحملته قبرا
- فما أحسن الدنيا التي كنت زينهاوإذا صرت للأخرى فما أحسن الاخرى
- فما أحسن القرآن قرآن أحمدوما أحسن الاذكار اذكاره النثرا
- فاحياء علم الدين عاد عبادةومرد ومنج انت نسخته الغرا
- لفرديّة الافراد أمرك نافذٌوفي الملأ الاعلى ملات الملا ذكرا
- تراه دواما غائبا وهو شاهديلى تركه أخذ يلي نهيه أمرا
- فما هو كالأشياخ سيرا وسيرةفما زيدهم زيدا ولا عمرهم عمرا
- من الدائم الحي التحيات اقبلتتؤمّ محيّاه الكريم به تغرى
- عليه من الرحمان أوسعُ رحمةسقى سحب الرضوان روضته الخضرا
- وبارك في الأبناء من بركاتهوبارك في الاخوان إذ ألهموا الصبرا
- على أنّه والحمد للّه بينهمخليفته فاشكر لنعمته شكرا
- وتجلب أعذار الامام خليفةفكم خلف يعقو من السلف الإثرا
- أبوه له أوصى بنانا ومنولاوبالحال منه أصبحت ملكه جبرا
- هو الأب وهو الشيخ عند الأب الذيهو الأب والشيخ الذي لم يزل أدرى
- فمن برّه برّ الخليفة بعدهفوفّوا بعهد اللّه غرا على اغرا
- تبرأت من حولي ولا حول دونهومن قوتي لو أن لي قوّةً أبرا
- وصلى على الهادي الهي مسلّماعلى ءاله والصحب من كلموا الاجرى
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
27 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.