قصيدة
أمن سلمى بجنب أنخ مغان
العنوان هو المطلع.
أبد الصغير العلوي · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- أمن سلمى بجنب أنخ مغانرماها بالبلى ريب الزمان
- وحول أخي الخشيبة عافياتأتت بعدى عليها حجّتان
- فظهران السيالة أقفرت منسُليمى اليوم فالمقرونتان
- وبالوادي الطويل لها مصيفٌعفت مزنُ الحيا منه المحاني
- وربع حول ذات الكهف عافمحلا كان للبيض الغواني
- تليلُ الوحش قد أضحى يبابافمغنى دومَةِ القيعان فان
- وآخر بالرُبِيّات انمحى لاليادَ به عفت منه المغاني
- وقفت به أسائله وعينيتذيلُ دموعها والدمع قان
- فما رد الإجابة لي ولكنحماه النطق لي عي اللسان
- مجرّ الريح للأذيال أمسىوكان مجَرّ أذيال الحسان
- وقفت به فقلت لصاحبي قفمعي فأرى الدموع بذا المكان
- فإن تفعل أكونن يا خليليأخا لك ما تآخى الفرقدان
- وإلا فالعداوة شأننا مابكيت أسى وغاب القارظان
- بتلك الدور لست أمر إلاودمعي مثل مرفض الجمان
- بها كنا تساعفنا الأمانيومن ريب الحوادث في أمان
- لقد أضحت لهوج الريح شأواوكانت شأو أفراس الأماني
- ليالي إذ لميس تميس فيهامع الاصال ميسة غصن بان
- بها قد كنت مسرورا وفيهالأثمار الصبا واللهو جان
- زمان تقودني والدهر سلمٌبها الأهوا وأعطيها عناني
- ففيها كنت عذري الهوى لاأفيق ولا أصيخ لمن نهاني
- لقد نامت عيون البين عناليالينا بها فالوصل دان
- فلان عيونها يقظى فسلمىنأت فنأى بفرقتها جناني
- سيدني اللّه من سلمى ويقضيلنا بع التنائي بالتداني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.