قصيدة
لقد لاح من هند هدى راح لائحاً
العنوان هو المطلع.
ماء العينين · قافيتها ا · 33 بيتاً
- لقد لاح من هند هدى راح لائحاًوظلت طيورٌ في الهواء سوانحا
- وأمست دموعي في الرداء كأنهالآلٍ كثغرٍ منهَ يلمع رائحا
- لآلٍ على هند الفطين يرى لهابدور الليالي البيض للشمس واضحا
- وكنت إذا ما جئت بُرقِعَ وجههاوصارت لنأي للبراقع لائحا
- وقد كنت حولاً والعواذل تشهدُأروح وأغدو من هواها مسامحا
- ولكنّني للحب حباً رأيتهإذا آض للأحباب يصبح ناصحا
- نصعت لأحبابي بخالص ودهمففاح جناب المسك أصبح فائحا
- بذكرٍ لبعض الصرف ناصع طبعهمخليقتهم صرف به العدل صالحا
- بدور الدياجي والشموس إلى الضحىسيوف المعادي للطواغ كوالحا
- نواصي المعالي يمينهم قد تقودهاتخطُّ بأقلام بجود مكافحا
- يقود لكل أصل كل بذا العلاأصيل العوالي للمعالي مصافحا
- يقود الجميع الفرد في القطبنيةِوقطب لأفراد الأوادم سامحا
- جواهر علم من زواجر لفظهكدمع على خَدِّهْ ليالِهْ وصائحا
- محمد فاضلٍ لذا الخلق فائقبه فاقت الأرواح راحت مصابحا
- قناديل خلق من مصابيح قلبهحياة لروح الروح حقاً وواضحا
- هو الشمس والبدر النجوم تضاههْهدايته تحيي لكونِهَ راجحا
- هو البحر والحبر الذي سر سرهبه الري يبدي للسرائر بائحا
- هو البر والفجار تُسْقَى بِبِرِّهِبه طابت الأيام بارح سانحا
- هو الغيث في النجوى وفي الأخفى شاهدٌبه الحق لا يخفى وبالحق جامحا
- هو العين عين العين إنسانها بداوإنسان إنس الإنس يبصر سامحا
- هو الفرع والأصل الأصيل وفرعهوثمرٌ لأصل الطيب بالطيب طامحا
- وسهم الفؤاد اللوذعي مطلسمامهذب أخلاق ويبسط ساطحا
- تبيت نيار الضيف في الصيف مضرماوأنوار غيب غيب قلبٍ للافحا
- له إرث نور النور وهو محمدله الحمد محمود وللحمد ناصحا
- مكلَّلةٌ منه المعارف لؤلؤاًمؤلَّلة منه الجواهر لامحا
- هو المصطفى الأصفى صفي ومصطفىله المعالي قصداً بالمعالي منافحا
- هو الذات عين الذات سرٌّ لعينهاوسرٌّ لسرِّ السرِّ سرك لامحا
- وليس سواك الذات الله ربنالك النعت في الإخلاص في النعت فاسحا
- فأنت أنا وهو الأنية سابقاولا لك غير في الهوية فاتحا
- لك الحمد والمدح القديم وأهلهلك المجد ثان في الأواخر مادحا
- وليس سواك الله بالأواخر عالمطلبت لفضلٍ منك للصدر شارحا
- يكمّل ما أرجو ويكمل قصدناويختم بالحسنى ويحسن فاصحا
- وصلِّ صلاةً لا لها الحدُّ ناهياًعلى من نهى حد الكمال ومانحا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.