قصيدة
ليالي سلمى ترتقي لي وتراقيا
العنوان هو المطلع.
ماء العينين · قافيتها ا · 23 بيتاً
- ليالي سلمى ترتقي لي وتراقيابروقاً فليلي كالنهار رقى لِيا
- ظواهر من سلمى سرتْ لبواطنيفأصبحتُ بالساري أُباري العواليا
- وبتُّ وأحشائي تُقَطَّعُ بالهوىومن حُرَقِ الأشواق باتت صَوادِيا
- وبت وقلبي من لظاها بجنةوجنَّةُ ذِكراها تُذَكِّرُ ناسيا
- تضوّع منها نَشْرُ بنت غزالةإذا الطيف أبدى نشرها والغواليا
- ولو ذُقْتُ فاها قلت هذا معتقعتيق من التجار للنفس سابيا
- لها من ظباء الرمل جِيدٌ ومُقْلَةٌوحِقفٌ ثقيل في القيام كما هيا
- فقلت لِطَيفي إنْ سليمى سرت لنانَصِيبُ الجزا لاقت وإن أنت لاقيا
- فكلّمني رأْداً فقال وكلَّمَتْدُهوراً بلى أي لا سبيل له بيا
- ولكن تجلَّى من قديم ظهورهفطشتُ ولا أدري سبيلاً إلى ذيا
- إذا هي روض للرواتع مرتعوترتاح في الأرواح تتلو المتاليا
- رتعت ودوني رَوحٌ ريحان روحهلعل الذي اشتاق يدني بذاتيا
- فقلت جواباً والجواب معمّمٌدعا نَفْسَ حِبٍّ للحبيب تناجيا
- تناجي شكوراً في منامي وَيقْظَتيبعهد وثيق لا يناقض باديا
- خطابُ ألست الله من نال عندهعنايته نال الجواب جوابيا
- أجابت به قبلُ الحوادثُ كلُّهافقامت على ما كان قبلُ وجائيا
- فألبَسها فضلاً رداء وعزهافعزت وبزَّتْ من سواه محاشيا
- وأعطى تجلِّي الذات نوماً تفضُّلاًفشاهدته فرداً بجمعي فانيا
- فردَّ شهودي في وجودي بجودهفلا أين أدري لا له مَعْ ولا ليا
- ولولا غيوب السر والحب مانعوسر غيوب من حواضر عافيا
- لَقُلْتُ فلا لا لا نعم وحقيقتيشريعة من أحمى بوحيٍ حمائيا
- وكلِّي لَكُنْ لي من قديمي وحادثيولست أُنادي غير من لي مناديا
- ولكنما ربي أراد أرَدْتُهُوعن ذكر ما يخفى صرفت عنانيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.