قصيدة
طاف السقاة بها ما كان أشهاها
العنوان هو المطلع.
فهد العسكر · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- طاف السقاة بها ما كان أشهاهافيا ندامى أراح أم حمياها
- فقد تضوّع في الكاسات ريّاهاسلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها
- واستخبروا الراح هل مسّت ثناياهاهيهات أنسى وما ليلى بناسيةٍ
- سويعة جمعتنا فوق رابيةحتى إذا سمعت ترجيع شادية
- باتت على الروض تسقيني بصافيةلا للسلاف ولا للورد رياها
- وكاشفتني ولم تملك عواطفهابحبها فنفت نفسي مخاوفها
- والكأس من غلة لم تغن راشفهاما ضرّ لو جعلت كأسي مراشفها
- ولو سقَتني بصاف من حميّاهافيا للوعة قلبي من تبرّمها
- ويا لحرقة روحي من تجنّبهافهل لها مأرب من لي بمأربها
- هيفاء كالبان يلتفّ النسيم بهاويلفت الطير تحت الوشي عطفاها
- تغزو القلوب ولا خوف ولا ندموكم هناك جرى دمع وسال دم
- حوراء عذراء ما زلّت بها قدمحديثها السحر إلا أنّه نغم
- جرت على فم داود فغنّاهاوذات طوق شكت والقلب طارحها
- وقطّعت كبدي اللَه سامحهايا ليل قل لي فصعب أن أفاتحها
- حمامة الأيك من بالشجو طارحهاومن وراء الدجى بالشوق ناجاها
- بكت لها اللَه واستبكت وما كتمتووقدةُ الوجد في أعماقها اضطرمت
- واستعرضت صور الماضي ومذ وجمتمدّت إلى الليل جيدا نافرا ورمت
- إليه أذنا فحارت فيه عيناهايا ليل رفقا بها رفقا فما نكثت
- عهدا لأحبابها كلا ولا حنثتفكم بجنحك عن أحلامها بحثت
- وعادها الشوق للأحباب فانبعثتتبكي وتهتف أحيانا بشكواها
- يا ساقي الراح أحشائي قد التهبتيا ضارب العود أفكاري قد اضطربت
- إني لفي مأتم والساعة اقتربتيا زهرة الأيك أيّام الهوى ذهبت
- كالحلم واها لأيّام الهوى واها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.