قصيدة
ذري القلب يطوي حبه ويواريه
العنوان هو المطلع.
فهد العسكر · قافيتها ه · 31 بيتاً
- ذري القلب يطوي حبّه ويواريهذريه فقد أقصى هواك أمانيه
- ومن كفّك الصهباء صاب فاترعيعدمتك كأسي واغربي لا تديريه
- فلست على الحب القتيل بآسففحبّ كهذا لا تطاق مساويه
- ولست على أمسي وغرسي بنادموتبّا لقلبٍ كاذب الحبّ يغريه
- دعيني وهاتي يا هلوك رسائليفإنّ ربيب الإثم خابت مساعيه
- وهاك الذي بالأمس كنت أضمهإلى مهجتي الحرى وكنت أفدّيه
- خذيه ففي طيّاته لك صورةودمع وبعض الدمع خرسٌ معانيه
- ولي في يا أفعى دموع بعيد ماأثار ابن جنبي فارعوى ما سأخفيه
- ويا شبح الموت اذهبي وتصيّديعسى ولعلّ السهم يودي براميه
- حنانيك يا ساقي الطلا أصبابةتبلّ الصدى والحيّ عطشان شاديه
- إذن هات هاتيك الزجاجة واسقنيومثلي مدين بالحياة لساقيه
- أغثني ففي روحي لحون حبيسةوفي الصدر ما فيه أغثني لأبديه
- ويا أيها اللاحي وكأسي في يديمنار لنفسي وهي تحبط في التيه
- أأترك كأسي والفؤاد ربيبهاوهيهات ينسى القلب فضل مربيه
- أربّ الرفيق الجزل ألف تحيّةومثلك من أعماق قلبي أحيّيه
- وأرفع إعجابي وشكري خالصاله واعترافي صادقا وأهنّيه
- ومثلك أهديه القريض مهذّباولم لا وأنت الراقصات قوافيه
- تغّنيت في الوادي فاسكرت نشأهوأطربت دانيه ورقّصت قاصيه
- ورحت على الأحلام في الروض نائحافأبكيت في فصل الربيع قماريه
- وبتّ تبثّ الوجد والشوق زهرهفيلقي الضحى والدمع ملء مآقيه
- وكم نبّهت شكواك في الدوح بلبلافشاطرك الشكوى ونارك تكويه
- وكم لك من وجدانك الحيّ صرخةبعثت بها ميتا وأيقظت ما فيه
- وكم عبرة أرسلتها إثر عبرةلمست بها جرحا تناساه آسيه
- وكم لك من أغنية شفت الصدىومثلك عبد اللَه تشفي أغانيه
- فتى الهاتفات الواثبات شوادياويا من بأفق الفنّ لاحت دراريه
- فديتك طال الصمت والركب حائروخارت قوى حاديه مذ تاه هاديه
- بربّك أطلقها لحونا مثيرةتحرك في القلب الشعور وتذكيه
- فكم صغتها والدر صعب منالهعقودا بها الوادي فخور براميه
- عقودا بها باهي النجوم وصانهاوما كل غوّاص تصان لآليه
- أخي كم دعاني الشعر والفكر شاردفلم أستطع والآن لبيت داعيه
- فمن غور قلبي هاكها عسكريّةمجنّحة والشاعر الحرّ أهديه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.