قصيدة
يا بني العرب إنما الضعف عار
العنوان هو المطلع.
فهد العسكر · قافيتها ه · 36 بيتاً
- يا بَني العُربِ إنّما الضعفُ عارٌإي ورَبّي سَلوا الشعوبَ القَويّه
- كم ضَعيفٍ بكى ونادى فَراحَتلِبُكاهُ تُقَهقِهُ المدفعيّه
- لغةُ النارِ والحديدِ هيَ الفُصحى وحظّ الضعيفِ مِنها المنيّه
- ها هيَ الحربُ أشعلوها فرُحماكَ إلهي بالأمّةِ العربيّه
- يا بَني الفاتحينَ حتّامَ نَبقىفي رُكودٍ أينَ النفوسَ الأبيّه
- غيرُنا حقّقَ الأماني وَبتنالَم نُحقّق لنا ولا أمنيّه
- فمِنَ الغَبنِ أن نعيشَ عبيداًأينَ ذاك الإباءُ أينَ الحَمِيّه
- طلَع الفجرُ غَنِّ يا قمريّهواطربي الروحَ بالأغاني الشَجيّه
- واشدُ يا طيرُ بالغُصونِ وأيقِظبأناشيدِكَ الزهورَ النديّه
- ملا الفجرُ أكؤسَ الوردِ راحاًلك تُزري بالصرفَةِ البابليّه
- فإذا ما اصطبَحتَ يا طيرُ عبّرما رأى الوردُ من رؤىً سِحريّه
- وتقبّل وأنتَ نشوانُ شادٍقُبُلاتِ النسائم العطريّه
- ها هو الصبحُ قد تبدّى تُحَلّيثَغرهُ الحلوَ بسمةٌ ورديّه
- وانظُرِ الكونَ كَيفَ يَرفُل يا طيرُ بتلكَ الغلائِلِ العَسجديّه
- يا صَباحاً لِخَيرِ يومٍ تجلّىجئتَ أهلاً وألف ألفِ تحيّه
- بَزَغَت فوقَ فرقِكَ الشمسُ تاجاًتَتلالا أنوارهُ الذهبيّه
- غابَ بدرُ السماءِ لمّا تبَدّىوتوارت منهُ النجومُ السنيه
- كيف لا يُمنَحُ الجمالَ وفيهِأشرقَت طلعةُ النبي البهيّه
- طلعةُ المنقذِ العظيمِ الذيأنقذَهُم من مخالبِ الجاهليّه
- طلعةُ المصلحِ الذي اسعد الناسَ بظلّ الشريعةِ الأحمديّه
- خصّهُ اللَهُ بالهدى فتجلّتحِكمةُ اللَهِ خصّ نبيّه
- قُرشِيٌّ صلّى عليهِ وأثنىبالكتابِ المجيد ربُّ البريّه
- يا بني العُربِ والكوارثُ تَترىأوقِفوا سيرَها وصونوا البقيّه
- يا بني الفاتحينَ إنّا بعَصرٍلا مُساواةَ فيه لا مدنيّه
- لا إخاءٌ كما ادّعوا لا حقوقٌلضَعيفٍ عانٍ ولا حُريّه
- بل بعصرٍ فيهِ الضعيفُ مُهانٌفالنجاةَ النجاةَ المشرفيّه
- يا بني العربِ إنّما الضعفُ عارٌإي وربّي سلوا الشعوبَ القويّه
- كم ضعيفٍ بكى ونادى فراحت لِبُكاهُ تُقَهقِهُ المدفعيّه
- لُغَةُ النارِ والحديدِ هيَ الفُصحى وحظّ الضعيفِ منها المنيّه
- ها هيَ الحربُ أشعَلوها فَرُحماكَ إلهي بالأمّةِ العربيّه
- يا بني الفاتحين حتّامَ نبقىفي رُكودٍ أينَ النفوسَ الأبيّه
- غَيرُنا حقّقَ الأماني وبتنالَم نُحقّق لنا ولا أمنيّه
- فمِنَ الغَبنِ أن نعيشَ عبيداًأينَ ذاك الإباءُ أينَ الحَمِيّه
- قُم معي نَبكِ مجدَنا ونسحُّالدمعَ حُزناً ونندبُ القَوميّه
- قُم معي نسألِ الطلولَ عساهاتَشفِ بالردّ غلّةً روحيّه
- وعن ابنِ الخطّابِ من حكمهُ العدل وسعدٌ بوقعةِ القادسيّه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.