قصيدة
الله ربي والحنيفةُ ديني
العنوان هو المطلع.
خالد الفرج · قافيتها غير موسومة · 66 بيتاً
- الله ربي والحنيفةُ دينيفيه اعتقادي راسخٌ ويقيني
- في المهد لقنت الشهادة وهي ليزاد وتكفيني بها يكفيني
- لا أَبتغي دينا سواه فهديُهُبالحق والبرهان والتبيين
- بُعث النبي محمدٌ والناس فيغمراتِ جهلٍ في النفوس مكين
- شتى الطرائق والعقائد والهوىغُلْفُ القلوب وراءَ كل ظنون
- من مشرك وموحد في دينهأو حائر في تيهه لا ديني
- يدعون دون إلههم نُصُباً لهمصُنِعَت بكف العباد المفتون
- حتى أَتاهم قارعا أَسماعهمبنداءِ حق بالدليل مبين
- أَن لا الهَ سوى العلي بعرشهبارى الورى ومُكَوِّنِ التكوين
- وإلى الصراط المستقيم هداهمودعاهم بكتابهِ المكنون
- هم عاندوه مكابرين بجهلهمولكن دعوه بشاعر مجنون
- واستكبروا ما قال في الانصابوالأصنام من ذم ومن تهجين
- فأَم لا تثنيه لومةُ لائمكلاّ ولم يأبه بفعل مهين
- يُصلُونَهُ حَرَّ الأذى فيجيبهمربِّ اهدِ قومي إنهم جهلوني
- يا قوم جئتكم بأَحسن ما أَتىرسل به أَقوامهم فذروني
- أَهديكم سبل الرشاد لخيركمفي هذه الدينا ويوم الدين
- لا تشركوا بالله ربا ثانياسبحانه لا ينتمي لقرين
- وثقوا بأَني مرسل بكتابهيوحَى بروح من لدنه أَمين
- فإليه قوموا خُشَّعا بصلاتكملتزودوا من قربه بيقين
- واعطوا الزكاة بحقها كيلا يُرّىمن بائس فيكم ولا مسكين
- صوموا تصحوا فالصيام مُطَهِّرٌأَدرانَكَم من أَنفس وبطون
- وإلى اللقاء بكل عام بينكممن حاضر أَو نازح مشطون
- في بيت ربكم الحرام تعارفواوتآلفوا وتصافحوا بيمن
- ودعوا التعصب انكم من آدممتسلسلون وآدم من طين
- وذروا الفواحش والكبائر والخنىمن ظاهر منها ومن مكنون
- والويل للبيت العريق يهدهلعب القمار وحانة الزَّرَجُون
- وتمسكوا للاتحاد بعروةوثقي وحبل للاخاءِ متين
- هذا كتاب الله ما شئتم بهللرشد من شرح ومن تبين
- حتى استجابوا للهداية بعضهمبالعنف جاءَ وبعضهم باللين
- هي دوحة نشأَت بمكة أَصلهاوعلى البسيطة ظُلِّلَت بغصون
- نشروا الهدى في الخافقين وطبقواالاقطار من خال ومن مسكون
- في كل قطر لَلأذان منائرأَصداؤها رعد من التأمين
- فابدأ تَرَ الإسلام يشرق نورهبالصين وامض إلى ضفاف السين
- وعلا على سود الزنوج لواؤهفي الكاب حتى موطن السكسون
- دين هو الماءُ المعين ملائمللدهر كل تحرك وسكون
- يدعو إلى أمسى الكمال وأعدل التشريع والتنظيم والتقنيني
- روح الحقائق روحه خلومن التخريف والتدجيل والتلوين
- تجد الحقائق خالصات فيه منسخف الطقوس وقُحَّةِ اللاديني
- يا أيها الرجل الحنيف تحيةفأمدد يمينك ممسكا بيميني
- هذي تحية أَحمد في دينهرمز الاخا لاشارةَ الماسون
- لم تدخل الإسلام أنت لرهبةأو رغبة بل عن جلاءِ يقين
- حكَّمت عقلك وهو خير محكمبالهدى والارشاد غير ضنين
- فأَراك في دين الجدود مطاعناتبدو لَلأول وهلة وبهون
- ياليت نانك لم يزغ عن رشدهفيضيع منا نيّف المليون
- رام السيادة والسيادة بعضهاسحر يُمَسُّ مُحبُّهَا بجنون
- فَتَّشتَ في كتب الديانة باحثاومقلبا من أَظهر لبطون
- فوعيت آياتِ الكتاب مترجمابقرار صدق من نهاك رزين
- ولو اطلعت عليه في اعجازهلنهلت من آياته بمعين
- اقرأ كتاب باسم ربك واجنِ منآياته وحُلاه كل ثمين
- وتدَّبر الآيَ الكريمة واتعظبالعصر أَو بالتين والزيتون
- واختر من الدين اللباب ولا تكن تبعاتبعا لكل مخرف مفتون
- واحذر من البدع المحيطة انهاأَضحت كداءِ في العقول دفين
- تبت يدا ابنِ سبا وكعب بعدهوالمنتمي نسبا إلى ميمون
- هم سمموا دين الاله ونافقوابدخولهم فيه دخول خؤون
- وتلبسوا بولائه لبلائهوغَزوهُ من ويلاتهم بكمين
- وجدوا السياسة تربة لبذورهميغرون بين آَب وبين بنين
- لولا الاله وحفظُه لكتابهلقضوا على الدين الحنيف بحين
- في كل عصر حاولوا من هدمهبَعَث الإلهُ لهم صلاح الدين
- حتى قضوا لكنهم أبقوا بهأثرا كندبة طعنة المطعون
- هذا التفرق والتخاذل بينناآثار ما بذلوه منذ سنين
- وذه الطرائق والقباب مشيدةمن بيننا أثر من التوهين
- الله والإسلام يبرأُ منهمفالجأ لحصن من هداه حصين
- فخذ اللباب من الكتاب وعش بهمن حكمة المفروض والمسنون
- عبدَ اللطيف لك السعادة والهنافاقبل هناءً مبشر وضمين
- هذا اجتماع للاخاءِ مؤسَّسٌيبدي عواطف أُخوة في الدين
- فاقبل تحيات الجميع أَزفهابلسانهم ولأنت خير قمين
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.