قصيدة
مع سبق الشتات والتشظي
زياد السعودي · قافيتها ه · 17 بيتاً
- في مطلعِ الشِّعرِ حُزنٌ كنتُ مُضناهُفي آخرِ الحُزنِ وَلَّى مَنْ سينعاهُ
- ما ألْهَمَ الشِّعْرُ أبْياتي لهدْأتِهاناحَ الرَّويُّ حَزيناً فاغِراً فاهُ
- أسْتَسْمِحُ الضَّادَ إذْ أسْقيتُها ألَميما كُلٌّ ما تَتَمنّى الضَّادُ تَلْقاهُ
- اللهُ في عَوْنِ شِعْري كَمْ بَكى وَجَعيوالنَّثْرُ في وَرَقي دَمْعي تَبَناهُ
- يا صاحِبيَّ وَكَيْفَ القَلْبُ أُسْكِتُهُقَدْ أقْسَمَ الهَجْرُ أنْ يَسْقيهِ مَنْفاهُ
- حُزْني تَسَرْمَدَ بالأنّاتِ يَجْلِدُنيأمْسى حُبوري فَقيداً ضاعَ مَعْناهُ
- الرّوحُ تَنفِثُ جَمْراً مِنْ حَرائِقِهاوالقلبُ جَمْرُ الغَضى أمسى سُوَيْدَاهُ
- وَغُرْبَتي مِنْ دَمي أقداحها ثملتفَلْقُ الشَّتاتِ بِروحي قَدَّ مَجْراهُ
- شَرِبْتُ مِنْ حسْرَةِ المَاضِينَ، أَثْخَنَنِينَصْلٌ لِبيْنٍ طَغى أضحيتُ مَرْماهُ
- أواهُ مالي يُباريني الأسى علناًيُصْلي شِغافي إذا ما كِدْتُ أنْساهُ
- أرْضى بِعَلْقَم خَيْباتي فَتَذْبَحُنيأسْيافُ هَمٍّ يُباريني بِيُمْناهُ
- فإنْ صَرَخْتُ أعابوا صَرْخَتي ومَضواوالصَّمْتُ أعْيى صُراخي ثُمَّ أرْداهُ
- والهَمُّ حلّ بأرضي غير مرتحِلٍفرّت أرانِبُ خَوفي في ثَناياهُ
- قَدْ حَطّبَ اليأسُ آمالي وشَذَّبَهاجَدْبٌ هَمى في بَراحِ الحُلْمِ أشْقاهُ
- فَأيُّ جَدوى أرومُ اليوْمَ مُبْتَهِجاًشُلَّ اليقينُ وبات التيه مَرْساهُ
- أموتُ ألْفاً وَعَينُ الحَظِّ تّذْرفُنيوالسَّعْدُ تائهُ دَرْبٍ لَسْتُ ألْقاهُ
- بِماءِ دَمْعي أخُطُّ الأنَ مَذْبّحتي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.