قصيدة
حريرة
زياد السعودي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- الحُبُّ مَسٌّ خَاطفٌ مُتَملِّكُيَغْزو تَلابيبَ القلوبِ ويُمْسِكُ
- أرْنو إلى وَصْلِ الحَبيبِ مُناجِيًافالبْوحُ مِنْ نَفَحَاتِهِ يَتَبَرَّكُ
- وأطرِّزُ الشِّعْرَ النديَّ لِطَيْفِهِإنْ لاحَ لي، في غارِهِ أتَنَسَّكُ
- انا إن عشِقتُ ركبتُ أحلام الرؤىلأهيمَ صبّا لا أعي، لا أدرِكُ
- وإذا عُشِقْتُ ثملتُ مِنْ ثغْرِ الهَوىفالسُّكْرُ مِنْ ثغْرِ الهَوى لا يُتركُ
- لكِنَّهُ ويل بليل قد همىوالِعشْقُ فيهِ جناية بل مَهْلكُ
- هَمّي عَتيٌّ لا يُهدُّ بِمُنْيةٍصمصامُ نَصْلٍ في الحَنايا يَفْتِكُ
- العادياتُ سَنابتٌ كرارةٌكانت بحوماتِ الوغى لا تُدرَكُ
- واليوم َويحاهُ نَراها أدْبرَتْوقد اجْتباها عتمُنا المُحلولكُ
- كنَّا الألى نحوَ العُلا هاماتُنابتنا السُّدى مذْ تاهَ فينا المسلَكُ
- يا حَسْرةً ضوءُ العُروبَةِ قد خباوالصبرُ من كربِ الرّزايا مُنْهكُ
- ساساتُ قَوْمي قَدْ "تَصهْينَ" جُلُّهُمْتَركوا العُروبَةَ ما اسْتحوا و "تأمْرَكوا"
- عاثوا بِيَعْرُبَ جَفّفوا أعْوادَهافَتَناثَرَتْ بيد العِدا تَتَفَكَّكُ
- ويْ ويْ لنا بِتْنا مَطايا للخَناأعْراضُنا في السّاحِ تُسْبى تُهْتَكُ
- تَرَفٌ مُغازَلةُ الظّباءِ صَبابَةًوَدَمُ الحَرائِرِ في بِلادي يُسْفَكُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.