قصيدة
كعبة الحسن
زياد السعودي · قافيتها ا · 20 بيتاً
- مِنْ مائسِ البانِ قُدّ القَدُّ واتّسَقاقدٌّ تَميّدَ سُبْحانَ الذي خَلَقا
- مِنْ ناعمِ الوردِ حازَ الخَدُّ رقَّتَهُوالجيدُ من فوْحِهِ قد عبَّ واعتَبَقا
- مِنْ رفّة الجفْن سيفُ اللحْظِ باغَتَنيثُمّ اجْتَباني لهُ غمدًا مُذِ انْطلَقا
- في فاتنِ الوجْهِ أرْسى الحُسْنُ كَعْبتَهوالنور حج إليهِ فاكْتسى ألَقا
- في أقْدسِ النَّبْضِ بِنتُ القَلْبِ مَسْكَنُهالَها ومِنْها وفيها الخَفْقُ قَدْ خَفَقا
- في الثّغْرِ بارقةٌ يَشْتاقها نظَريشوقَ العِطاشِ لغيثٍ سُحَّ وانْدَلقا
- مِعْطيرةٌ وَنسيمُ الطِّيْبِ هالَتُهاتضوَّعتْ ليْلَكًا قد طارحَ الحَبَقا
- وابْلَجَّ فيها جَبينٌ مُبْهرٌ فَضَوىكَفَجْرِ صُبْحٍ بُعيْدَ الدُّجْنَةِ انْبثقا
- كُنْتُ الفقيدَ الّذي يَسْري بهِ وجَعٌصِرْتُ الوَحيدَ الذي قد أرّقَ الأرَقا
- كُنْتُ الشّريدَ بِلا أهْلٍ ولا عَضُدٍصِرْتُ الطّريدَ الذي قَدْ أقلقَ القَلَقا
- كُنْتُ الجَريحَ إذا روحُ النّدى جُرِحَتْصِرْتُ القَريحَ وَطيني هُدَّ وانْفَلَقا
- كُنْتُ الطّريحَ كَقَبرٍ شُقَّ مُنْعَزِلاصِرْتُ الذّبيحَ وقَلبي شُجَّ ما ارْتَتَقا
- حَتّى حَباني ربيعُ العَيْنِ باصِرَتيأردْتُ أسْرِقَهُ لكنّهُ سَبَقا
- وضيءُ وجهِكِ نبراسٌ لأشْرِعَتيوقاربي عنك طولَ البَحْرِ ما افْتَرَقا
- رنينُ صوتِكِ "دوْزانٌ" لأغْنيتيينْثالُ في عَصَبي يَسْتَحْضِرُ الرَّوَقا
- مُذْ بات ثغْرُكِ مِضْيافًا لأخيِلَتيجُنّ القَصيدُ وحَرفي عانقَ الورقا
- هيا ازفري في مَسار الرّيحِ مُتْعِبَتيلأشهَقَ الريحَ تِرياقا ومُنْتَشَقا
- لا تَعْذليني فَإنّي مُولَعٌ ولِعٌوالشّوْقُ مِنْ وَلَعي قَدْ شَبَّ واحْتَرقا
- لا تُلْقِميني لِنيرانِ الجَفا حَطبًالا تُرضِعيني لِبعدٍ يُورِثُ الرَّهَقا
- جُودي بقربٍ لعلَّ الدفءَ يحقِنُنيوصلًا يُرتّقُ ما في داخِلي انْفَتَقا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.