قصيدة
في حضرة الخفر
زياد السعودي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- غَيْداقَةٌ كالرُّؤى والحُسْنُ مِئْزَرُهاسَبَتْ فؤادي وخَطَّتْ في الهَوى قَدَري
- نورُ المُحيّا كما الينبوع من فلقٍقَدْ حلّ منبثقاً من هَجْعةِ السّحَرِ
- النّورُ روضتُها والطّهرُ ديدنُهاكأنها ملَكٌ في هيئةِ البَشَرِ
- وصوتُها نغمٌ يسري به هدلٌتَشدو بِبَحَّتِه أُهْزُوجَةُ السَّمَرِ
- أنفاسُها كَخُزامى من لُمى انْتَشَرتْلها انْحَنَتْ سامقاتُ الروضِ والزّهَرِ
- وتحتَ ناعِسِ رِمشٍ خَدُّها نضِرٌيَحْمرُّ مِن خَجِلٍ إن جَاسَهُ نَظَري
- تمشي بدربي وليلُ الشَّعرِ يتبعُهاوتومِئ الرأسَ عَنّي تَتَّقي وَطَري
- وأبْلَجُ المْهْوِ مفتانٌ بِبَسْمَتِهابَرَدٌ مُقيمٌ بِفيها فَرّ مِنْ خَفَرِ
- وفي العُيونِ أقامَ السِّحْرُ مَمْلَكَةًتُراودُ الطّرفَ آياتٌ مِنَ الحَوَرِ
- تَضَوّعَ العِطْرأنساماً بِنَكهَتِهاخَوْدٌ ، رَمَتْني وأفْشَت في الهوى خَبَري
- ميَّادَة القَدِّ كالألحانِ في نَغَمٍغيداءُ عاتِكَةٌ تَخْتالُ في خَدَرِ
- استعْطفُ البوحَ شِعراً كَيْ أرتّلهُلحناً يُكفْكِفُ دمعاً نزَّ مِن وَتَري
- بأيِّ وعيٍ أصوغُ الحَرفَ مُتْعِبَتيوقَدْ رماني الجَوى في لُجَّةِ الخَوَرِ
- لا تَعْذلوني فَإني مُدْنَفٌ وَلِهٌإنَّ الكَرى فرَّ مِنْ لَيلي ومِنْ سَهَري
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.