قصيدة
يا جيرة البان ليت البان ما كانا
العنوان هو المطلع.
مصطفى التل · قافيتها ا · 30 بيتاً
- يا جيرة البان ليت البان ما كاناولا عرفنا بوادي السير خلانا
- أو ليتنا كلما طاف الحنين بناوسامنا من ضروب الوجد ألوانا
- وعادت النفس تذكارات صحبتكمتسطيع تعزية عنكم وسلوانا
- يا جيرة البان هيهات الشباب فقدحالت مسراته برحاً وأشجانا
- وبدلته الليالي من تمردهعلى التقاليد تسليماً واذعانا
- وأخلقت خيبة الآمال جدتهوشوهت سفره متناً وعنوانا
- فبات كالقبر في قفر توهرهيجاذب الليل والأرواح أشطاتا
- وأقفر القلب إلا من رسيس جوىيكاد أن يوقر الأحشاء هجرانا
- ومن بقية احساس وعاطفةتنم عنها دموع الشعر أحيانا
- فانظر مغانيه كيف الأنس أنكرهاوكيف ما عاد دوح العمر فينانا
- وكيف أصبحت لا أهتم هل نزلتعمان أم غادرت لمياء عمانا
- ولا أبالي أركب الهبر شرفهابالأَمس أم ركبه عن أرضها بانا
- أصبحت أمساً ويأساً فادن خابيتيأسبح الكاس أو أستغفر الحانا
- وقل لعبود إن أنحى بلائمةلا تبذل الوعظ يا أستاذ مجانا
- فالقوم قومي وهذا موطني وأنامن تالدي أسأل الغوغاء احسانا
- والناس كالكاس رجس والوجود كماأيقنت حملانه بالفتك ذؤبانا
- والكون غيل لعمري لست فيه أرىغير السعالى تناجي اليوم غيلا
- فأم طنوس قد ضاقت بصحبتناذرعاً وذابت حياء من بقايانا
- أبعد هذا أجب يا شيخ هل حرجعلي إِما قضيت العمر سكرانا
- وكيف باللّه ربي سوف يمنحنيوهذه قصتي عفواً وغفرانا
- يقول عبود جنات النعيم علىأبوابها حارس يدعون رضوانا
- من ماء راحوب لم يشرب وليس لهربع بجلعاد أو حي بشيحانا
- ولا تفيأ في عجلون وارفةولا حدا بهضاب السلط قطعانا
- ولا أصاخ إلى أطيارنا سحراًبالغور تملأه شدواً وألحانا
- ولا بوادي الشتا تامته جؤذرةولا رعى بسهول الحصن غزلانا
- ولا تأردنه يوماً بمحتملولا لتقديسه الأردن امكانا
- إن كان يا شيخ هذا شأن جنتكمفابعد بها إنها ليست بمرمانا
- وقل معي بلسان غير ذي عوجلا كنت يا جنة الفردوس مأوانا
- يا سائل البان عن أصداء أنتهحيناً وعن رجعها يا سائلاً آنا
- لو أن رجع الصدى يغني تساؤلهمن شفه لاعج يشجي لأَغنانا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.