قصيدة
بين الأَنين وغصة الذكرى
العنوان هو المطلع.
مصطفى التل · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- بين الأَنين وغصة الذكرىأبعد بعمر ينقضي عمرا
- وانفض يديك من الحياة إِذايوماً أطقت عن الهوْى صبرا
- ما قيمة الدنيا وزخرفهاإن كان قلبك جلمداً صخرا
- نغضي إذا حيته آنسةويهش إن نظرت له شزرا
- وضلوعه قفراء موحشةتتجشأ الكفران والغدرا
- فكأنه وكأنها شبحاقبر يلوك بشدقه قبرا
- ظبيات وادي السير هل نفرتمن سربكن الظبية السمرا
- فهي التي خطت أناملهافي سفر حبي آية غرا
- وتلت علي من الهوى سورارتلتها مترنماً شعرا
- ومضيت أسأل كل فاتنةكرماً وجوداً نظرة شزرا
- ونشرت أحلامي وقلت لهازفي لنفسك ويحك البشرى
- فالقلب قد عادته شيمتهوتدفقت قسماته بشرا
- وتناقضت جنباته شغفاًوأقض وقع وجيبه الصدرا
- ريانة الألحاظ من حورزيدي رسالة حبنا سطرا
- ما زال قلبك ما يزال بهرمق ونفسي لم تزل خضرا
- سكرانة الألحاظ مرحمةحني علي بنظرة سكرى
- من عينك اليمنى فان بخلتفتصدقي من عينك اليسرى
- وإذا مددت إلى يديك يديفتلمسي لتسولي عذرا
- فحياة أمثالي إذا صفرتمن عطف مثلك أصبحت صفرا
- جراجة الكفلين من هيفأوحى لرمح قوامك الخطرا
- هلا اتقيت اللّه في كبدحرى وعيش حلوه مرا
- ورعيت حرمة شاعر دنفيشكو إليك العوز والفقرا
- حبست سماؤك عنه صيبهافتسول الفضلات والسؤرا
- وثابة النهدين حاجتنالزكاة حبك لم تعد سرا
- ما زال قلبك ما يزال بهرمق ونفسي لم تزل خضرا
- ونصوص حكم هواك ما برحتمطروحة بدوائر الإجرا
- شبنا وحبك ما يزال فتىغض الأهاب يغازل الدهرا
- يبكي فتشرقني مدامعهوتغصه زفراتي الحرى
- فكأنه وكأنها شبحاذكرى تكفكف دمعها ذكرى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.