قصيدة
هشت لمقدمه المدينه
العنوان هو المطلع.
مصطفى التل · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- هشت لمقدمه المدينهومشت إلى الطيش الرعونة
- وامتدت الأيدي مصافحة بيمناها يمينه
- يا مرحباً بالهر إنالهبر حليتنا الثمينة
- فأقم له وخلاك ذامفي مغاني القصف زينة
- فالهبر تطربني وتعجبني ملامحه الرصينة
- ووقوفه بين المضاربمثل ربان السفينة
- ينهي ويأمر والدخانيكاد أن يغشى عيونه
- والشرب معتكف علىناي ومزمار وقينة
- والحمر مصغية تصيخلأَنه الناي الحزينة
- وتكاد تبكي لو تحسبأدمع حرى سخينة
- لكنها حمر تظل علىسجيتها حرونه
- يا هبر يا محيي العظامعظام لذاتي الدفينة
- ومعيد أَبراد الشبابقشيبة زياً وزينة
- كعمامة الأَستاذ عبودالمزركشة المتينة
- فاسجع على فنن التشردفي حياتكم الضنينة
- فبحسب قانون الجزاءوحسب أحكام الخزينة
- ما جشماني من أفانيناللباقة والمرونة
- بتوقري شأن القضاةومشيتي بخطى رزينة
- والخوض في فك الرهونومهجتي معكم رهينة
- قالوا المشيب علا قذالكوالشباب قضى ديونه
- وأبوك يا وصفي قضتأشواقه ونعى حنينه
- والوجد لم يترك بهأثراً له إلا غضونه
- فشروا لسوف يظل هذاالراس معتمراً جنونه
- ما ظل في وادي الشتاوالسلط للآرام عينه
- وجآذر السفحين في عمان ليست بالضنينة
- يا شيخ يا من كلما عنفصت قطب لي جبينه
- ماذا على من سامه الإفرنج خسفاً أن تهينه
- وعلى الخليع إذا اشترىالدنيا وباع الكأس دينه
- وأدارها صفراء فاقعةتسر الناظرينه
- واشتط يشربها إلى أَنيغتدي سكران طينه
- يا بنت هاك فليس منباس بكأس تشربينه
- إِني وعينك لا أرى فيالحب رأَياً تنكرينه
- لا سيما والقلب قدهجرت بلابله غصونه
- واغتاظ من طرد الهوىنوماً بأحضان السكينة
- لا بد من يوم تزغرتفيه أو تشدو الحزينة
- فانفض غبار الذل عنكوعن قضيتك المبينة
- واقبع لوحدك إِن سمعت بمرتع بالرعي دونه
- فالعبد يقرع بالعصاوالحر تكفيه القرينة
- والموت جد والحياةبمن يحاولها قمينة
- والليث ملك في السباعلأنه يحمي عرينه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.