قصيدة
أَيصيخ لي الملك الهمام قليلا
العنوان هو المطلع.
إسماعيل صبري · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَيُصيخُ لي المَلِكَ الهُمامُ قَليلاإن قُلتُ صَبراً مرَّةً فَأَقولا
- مَن لي بِأن أُدلي إليه بِسَلوةٍفَأَعُدُّ فَضلاً ما أَعُدُّ فُضولا
- وَأَبيتُ مُغتَبِطا بِأَنّي لم أَدَعفي ذلك القَلبِ الكبيرِ غَليلا
- أحُسَينُ لُذ بِالصَبرِ معتَصِما بهحتّى تَرى أَثرَ الجميل جميلا
- نِعمَ الحَليفُ يَشُدُّ أَزرَ حليفِهفي الخَطبِ إن خَذلَ الخليلُ خليلا
- مهلاً فما استَثنى القَضاءُ من الرَدىأحداً وما أَغنى البُكاءُ فَتيلا
- لَو أَنَّهُ اِستَثنى لَباتَ جميلُهُوَقفا عَلَيكُم آلَ إِسماعيلا
- إِن تَقضِ أُمُّكَ نَحبَها فلقد رَأتأعلامَ واحِدها تُظِلُّ النيلا
- وَحَوَت مفاخرَ لم تَحُزها قَبلَهاخيرُ العَقائِلِ مَعشَراً وَقَبيلا
- وَتَعَهَّد العَصرَينِ عَصرى مجدِهامَلِكانِ طابا مَحتِداً وَأُصولا
- وَأَقَرَّ عَينَيها بمصرٍ مَوكِبٌيَرتدُّ طرفُ الدهر عنه كَليلا
- مُتَنَقِّلٌ بكَ وَالملائكُ حولَهيَرعَونَ شَخصَك حُوَّماً وَنُزولا
- قد ساقَهُم شوقٌ إِلَيك يَزيدُهأَن قد رَضيتَ العَرشَ وَالإِكليلا
- ضَنّاً بِبَيتِ محمّدٍ أن يَغتَديبِسِوى بِنَيهِ بني العلا مَأهولا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.