قصيدة
ألا يا تجار العصر هل فيكم امرؤ
العنوان هو المطلع.
إسماعيل صبري · قافيتها ء · 13 بيتاً
- ألا يا تِجارَ العَصرِ هل فيكُمُ امرُؤٌيَبيعُ عَلى صَرعى الهُمومِ عَزاءِ
- إذا دَلَّني مِنكُم على مِثلهِ فَتىًخَلَعتُ عليه ما يشاءُ جزاءَ
- فَفي الحيِّ قَومٌ عاكِفونَ على لَظىًتُذيبُهم البَلوى صباحَ مساءَ
- يَخالُهُمُ الرائي سُكارى مِن الأَسىفَيَبكي عَليه رحمةً وَوَفاء
- لو انَّ قُلوبَ الناسِ طَوعَ إِرادَتيأَحَلتُ الأَسى في بَعضِهِنَّ هناءَ
- وَلَو طاوَعَتني كلُّ عَينٍ قَريحةٍلما ذابَ بعضُ الثاكِلين بُكاءَ
- وَعالَجتُ إبراهيمَ مِمّا أَصابَهُوَداهَمَه حتّى ينالَ شِفاءَ
- مَصابُكَ إسماعيلُ زَعزَعَ شامِخاًوَضَعضَعَ طَوداً راسِيا وَأَساءَ
- وَأَودى بِآمالٍ كِبارٍ تَصَرَّمَتبِرَغمِ ذويكَ البائِسينَ هباءَ
- ألا إِنَّما الدَنيا هَباءٌ وَأَهلُهاهباءٌ وهل يَبكي الهباءُ هباءَ
- مُصابُكَ إسماعيلُ أَودى بِأُسرَةٍتَكَلَّفَت الصَبرَ الجميلَ حياءَ
- وَقلَّصَ آمالاً كباراً كَأنَّهامدى الدَهرِ لم تَعقِد عَليكَ لِواءَ
- على قَبرِكَ المَمطورِ منّي تحيَّةٌفقد ضمَّ غُصناً ناضِرا وَفتاءَ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.