قصيدة
تدفق دموعا أو دما أو قوافيا
العنوان هو المطلع.
إسماعيل صبري · قافيتها ا · 27 بيتاً
- تَدَفَّق دُموعاً أَو دَماً أَو قَوافيامَآتِمُ أولى الناسِ بِالحُزنِ هاهِيا
- أَيَجمُلُ أن تُنعى الفَضائلُ لِلوَرىوَلم تكُ في الباكينَ وَيحكَ باكِيا
- اغَرَّكَ من بَعضِ اللَيالي سُكونُهافَبِتَّ قَريراً ناعِمَ البالِ هانيا
- لقد سَكَنَت لكن لِتُرهِفَ لِلوَغىدقائِقَ من ساعاتها وَثوانيا
- إلا إِنَّ بينَ الكاسِ والفَم فُرجةًلِرَكضِ عظيماتٍ تُشيبُ النَواصِيا
- فنَبِّه رَقيقاً من حِذاركَ كلَّمارَأَيت بِأطرافِ الفُؤادِ أمانيا
- محمدُ دورُ العِلمِ كانَت أَواهِلاًبِفضلِكَ ما بينَ الأَنام زَواهِيا
- فَصَبَّحَها إِلّا من الحُزنِ وَالأَسىعَليكَ القَضاءُ المُستَبِدُّ خواليا
- فَما لِلرَدى لا باركَ اللَهُ في الرَدىأَحالَ بَشيرَ الأَمسِ في الكَونِ ناعِيا
- بِرَغمِ الحجا وَالمجدِ أَن مسَّك البِلىبِسوءٍ فَأَضحى عودكَ الصُلبُ ذاوِيا
- وَأَن أُقفِلَ البابُ الذي كنتَ عندَهتُقابِلُ مَلهوفا وَتَرصُدُ شاكيا
- محمَّدُ من لِلدّين يحرُسُ حَوضَهوَيَدرَأُ بَينَ الناس عنه العَواديا
- تعرَّضَ قَومٌ لِلكتابِ وَأَثخَنواصراحَتَه شَرحاً عن القَصدِ نائِيا
- فَأَرسَلتَ فيهِ نَظرَةً نَفَذَت إلىصَميمِ مُرادِ اللَهِ إِذ قُمتَ هاديا
- وَوَفَّقتَ بين الشَرعِ وَالعَقلِ بَعدَماقد اعتَقَد الإِلفانِ أَلّا تَلاقيا
- وَرُبَّ أُناسٍ حارَبوا دينَ أحمدٍفَثرتَ عليهم ثَورَةَ اللَيثِ عادِيا
- وَقَفتَ وَأَقلامُ الغوايَةِ شُرَّعٌوَأقلامُ أهلِ الحقِّ تَرنو سواهيا
- وَأَفحَمتَ بِالبُرهانِ كلَّ مُناضِلٍلو انَّك لم تَغضَب لَزادَ تَمادِيا
- فَفاءُوا إلى الحُسنى ولو لَم تَحُجُّهُملَعادَت زَئيراً صَيحَةُ القَومِ داوِيا
- هنيئاً لهُم فَليَحملوا حَمَلاتِهمفقد أَصبحَ المَيدان بعدَكَ خالِيا
- محمدُ وَفَّيتَ المُروآتِ حقَّهاوَقمتَ إِليها في حياتِكَ داعِيا
- وَعلَّمتَ أهلَ العُرفِ في العُرفِ أوجُهاًلها غُرَرٌ مَشهورَةٌ ومعانِيا
- وَعالَجتَ أمراضَ القُلوب بحكمَةٍتَرى ظاهراً مِن خَلفِها البُرءَ صافِيا
- وَأَودَعتَ في الطلّابِ أجزاءَ مُهجَةٍتَرى العِلمَ إِن لم يَعلُ بالمرءِ هاذِيا
- مَناقِبُ إن عُدَّت تَضَوَّعُ بَينَناكَأنّا اتَّخَذنا ساحةَ الرَوضِ نادِيا
- ألا نَم معَ الأَبرارِ في الخُلدِ ناعِماًفكم بِتَّ فينا ساهِرَ العَزمِ عانِيا
- جُزيتَ عن الإِسلام ما أنتَ أهلُهفقد كُنتَ سَيفاً في يَدِ الحَقِّ ماضِيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.