قصيدة
إذا كان ورد الموت ضربة لازب
العنوان هو المطلع.
إسماعيل صبري · قافيتها ب · 11 بيتاً
- إِذا كان وِردُ الموتِ ضَربَةَ لازِبِفَطولُ سُرورِ المَرءِ موعِدُ كاذِبِ
- فَلا تَغتَرِر بِالعَيشِ واحذَر فَإنماصَفاءُ اللَيالي هُدنَةٌ من مُحارِبِ
- يَبيتُ الفتى خِلوَ الفؤادِ كَأنَّهرَأى بَينَهُ سدّاً وبين النوائِب
- بِرَغمِيَ أن يُدعى تُرابا وَأَعظُماًفتىً كان يُدعى قبلُ أَكتبَ كاتِب
- فتىً كانت الأَقلامُ تَشهَدُ أنَّهُيُجلُّ مقامَ الكُتبِ فوق الكتائِب
- هوَى كَوكَباً ما البَدرُ ليلَة تمَّهِبِأَفتَكَ من لألائهِ بِالغَياهِبِ
- فتىً طَبعُه قد كانَ كالماءِ رِقَّةًفَلو صُبَّ في كَأسٍ لَساغَ لِشارِبِ
- فَيا راحلا قد غاب عنّا ومن تَكُنكَذِكراكَ ذِكراهُ فَلَيسَ بِغائِب
- سَلَبتَ النُهى حَيّاً بِباهرِ حكمةٍوَعاطرِ أخلاقٍ وَرِقَّةِ جانِبِ
- عليكَ منَ الفَضل السَلامُ فإنَّهبِفَقدِكَ أمسى فاقِداً خيرَ صاحب
- وَلا زالَ مُنهَلُّ الدموعِ مُلازِماًثَراكَ يُجاري فيه فَيضَ السَحائِب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.