قصيدة
كم ساعة آلمني مسها
العنوان هو المطلع.
إسماعيل صبري · قافيتها ه · 13 بيتاً
- كَم ساعةٍ آلَمني مَسُّهاوَأَزعَجَتني يَدُها القاسِيَه
- فَتَشتُ فيها جاهِداً لم أَجِدهُنَيهَةً واحدةً صافِيَه
- وَكم سَقَتني المرَّ أختٌ لهافَرُحتُ أَشكوها إلى التالِيَه
- فَأَسلَمَتني هذه عَنوَةًلِساعةٍ أُخرى وَبى ما بيَه
- وَيحَكَ يا مِسكينُ هل تَشتَكيجارَحَةَ الظُفرِ إلى ضارِيَه
- حاذِر منَ الساعات ويلٌ لمَنيَأمنُ تلكَ الفِئَةَ الطاغِيه
- وَإن تجِد من بَينِها ساعةًجَعبَتُها من غَصَصٍ خالِيَه
- فالهُ بها لَهوَ الحكيم الذيلم يُنسِه حاضِرُه ماضِيَه
- وَامرَح كما يَمرَحُ ذو نَشوةٍفي قُلَّةٍ من تحتِها الهاوِيَه
- فهيَ وَإن بَشَّت وَإن داعَبَتمُحتالةٌ ختّالةٌ عادِيَه
- عِناقُها خَنقٌ وَتَقبيلُهاكما تعضُّ الحيَّةُ الباغِيَه
- هذا هو العيشُ فَقُل لِلذيتَجرَحُهُ الساعةُ والثانِيَه
- يا شاكيَ الساعاتِ أَسمِع عَسىتُنجيكَ منها الساعةُ القاضِيَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.