قصيدة
بعض هذا الجفاء والعدوان
العنوان هو المطلع.
إسماعيل صبري · قافيتها ن · 19 بيتاً
- بَعضَ هذا الجفاءِ وَالعُدوانِراقِبي اللَهَ أُمَّةَ الطُليانِ
- قد مَلأتِ الفَضاءَ غَدراً وَجهلاًوَتَسَنَّمتِ غارِبَ الطُغيانِ
- وَبَعثتِ السَفينَ تَرمى طَرابُلسَ بحَربٍ مَشبوبَةِ النيرانِ
- تَخرِقُ البَحرَ وَالمَواثيقَ وَالعَهدَ جِهاراً وَذِمَّةَ الجيرانِ
- سَيَّرَتها أضغانُ قومٍ لِقَومٍسَلِموا من دناءةِ الأَضغانِ
- مَن رَآها تَجري تَوَهَّمَ أَنَّ القومَ هبّوا لِلثَّأرِ للأَوطان
- لا وَرَبِّ الأُسطولِ ما حمَل الأُسطولُ جَيشا إلى حمى الحُبشانِ
- إنَّ قومَ الطُليانِ أحرَصُ من أنيُفضَحوا مَرَّتَين في مَيدان
- لَيست الحَربُ لِلعَدُوِّ الذي باتَ عزيزاً بِالرَجلِ وَالفُرسانِ
- إِنَّما الحربُ لِلأُلى حَفِظوا العَهدَ فنامَت جيرانُهُم في أمانِ
- وَأَباحوا اَبوابَهُم حاتِمِيّاتٍ لمَن أَمَّهُم من الضيفانِ
- وَأَنالوهُم حُقوقَ بَنيهِمفِعلَ أَهل المَعروفِ بِاللَهفان
- وَيحَهُم ما لِصُنعهِم أَبطَرَ القَومَ فَعَقّوا ما كان مِن إِحسانِ
- وَلِماذا تَمَخَّضَ السِلمُ عَن حَربٍ لَظاها يَشوي الوجوهَ عَوانِ
- مِنَحٌ قد بُذِرنَ في شَرِّ أَيدٍكُنَّ مُذ كُنَّ مَنبِتَ الكُفران
- هكَذا فَلتَكُ المروءاتُ في عَصرِ البَهاليلِ من بَني الرومان
- لا يَثِق بَعضُنا بِبَعضٍ وَهذاما أَعدَّ الإِنسانُ لِلإِنسانِ
- إن تُسَلِّم على الغَريبِ فَسَلِّمفي ظِلالِ السُيوفِ وَالمُرّان
- رُبَّما أَصبَحَ العِناقُ صِراعاًفي زَمانِ الآدابِ وَالعِرفان
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.