قصيدة
أبرق يتوج هام الربا
العنوان هو المطلع.
إسماعيل صبري · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أَبَرقٌ يُتَوِّجُ هامَ الرُباوَإِلّا فهاتيكَ نارُ القِرى
- كَأنَّ سناهُ عُيونٌ مِراضٌيُحاوِلنَ تَحقيقَ شَمسِ الضُحى
- وَإِلّا فَتِلكَ مَصابيحُ قَبلَ انطِفاءٍ يَثُرنَ لِصدعِ الدُجى
- وَإِلّا فَتلك سيوفٌ تَميلبِأيدي كماةٍ عراها الوَنى
- وَإلا مواطىءُ خيلٍ علىصخورٍ تطايَر مِنها اللَظى
- وَما من صُخورٍ تراها العيونسوى غادِياتٍ تَؤُمُّ الفَلا
- تكادُ تَطيرُ اِشتِياقاً لهاإذا أَشرَفَت ظامِئاتُ الرُبا
- كَأنَّ الثَرى رام تَقبيلَهافمدَّ إلَيها رُءوسَ الزُبى
- إذا هيَ مَرَّت بوادٍ محيلٍوَجرَّت عليهِ ذُيولَ الحَيا
- كَسَتهُ مطارِفَ من سُندُسٍوَأَنسَت جوانبَهُ ما الظَما
- سَقى ريُّها العَذبُ عهدَ الشَبابفقد كان روضاً شَهِيَّ الجَنى
- إذ العيشُ كالغُصنِ في لينهِيَميلُ بِعبءِ ثمارِ المُنى
- أَقَلبيَ كم ذا تُوالي الحَنينَوكم ذا يَشوقُك عَصرُ الصِبا
- رُوَيدَك إني رَأَيتُ القُلوبتَفَطَّرُ من ذا وَمن بعضِ ذا
- صحِبتَ الأَسى بعدَ ذاكَ الزَمانكأَنَّك مُستَعذِبٌ لِلأَسى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.