قصيدة
شمس المعالي كعقود الجمان
العنوان هو المطلع.
إسماعيل صبري · قافيتها ن · 17 بيتاً
- شَمسُ المَعالي كَعُقودِ الجُمانقَد نَظِّمَت في صَدرِ هذا المَكان
- وَلِلمَسَرّاتِ بِأَنحائِهِحُسنُ قِرانٍ يا لَهُ من قِران
- يَستَقبِلُ العَينَ بما تَشتَهيمِن طُرَفِ النَقشِ اللِطافِ الحِسان
- تَدنو قُطوفُ الأُنسِ فيه إِلىأَضيافِ عَبّاسٍ عَزيزِ الزَمان
- لا زالَ ناديهِ مقَرَّ القِرىوَمجدهُ الباذِخُ حِلفَ الضَمان
- تَرتَعُ مِصرُ العُمرَ من ظِلِّهِفي نَضرَةِ الرَوضِ وَطيبِ الجِنان
- وَتَكتَسي الأَيّامُ من نورهِطلاقَةً يَغبِطُها النَيِّران
- ما أَوضَحَ الحقَّ إِذا ما اِنجَلىفي حُلَّةِ الحُسنِ وَحليِ البَيان
- يَحُجُّ ذو الرَاي بهِ خَصمَهُمِن قَبلِ أَن تَعمَلَ فيه السِنان
- فهو بلا شَكٍّ ولا ريبَةٍإِلهُ ربِّ السَيفِ وَالطَيلَسان
- وَالعَدلُ يُعلى المُلكَ فَوقَ السُهاوَيُلبِسُ الدُنيا ثِيابَ الأَمان
- إِقامَةُ القِسطاسِ من شَرطِهوَرُكنُهُ رَدعٌ بلا عُنفُوان
- فَاِستَعمِل الرَحمَةَ في أَهلِهالا تَضَع العُنفَ مكانَ الحَنان
- لا تَسأَل المالِكَ عن مُلكِهفَعَدلُه عن مُلكهِ تَرجُمان
- حُبُّ الرَعايا خيرُ ما يُقتَنىوَخيرُ ما يَصبو إِلَيهِ الجَنان
- كم ظَلَّ منهُ المَرءُ في جَحفَلٍوَباتَ في حِصنٍ رَفيعِ العِنان
- فَاِحرِص عليه الدَهرَ من عُدَّةٍيَعنو لَها الكَونُ وَيُصغى الزَمان
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.