قصيدة

شمس المعالي كعقود الجمان

العنوان هو المطلع.

إسماعيل صبري · قافيتها ن · 17 بيتاً

  1. شَمسُ المَعالي كَعُقودِ الجُمانقَد نَظِّمَت في صَدرِ هذا المَكان
  2. وَلِلمَسَرّاتِ بِأَنحائِهِحُسنُ قِرانٍ يا لَهُ من قِران
  3. يَستَقبِلُ العَينَ بما تَشتَهيمِن طُرَفِ النَقشِ اللِطافِ الحِسان
  4. تَدنو قُطوفُ الأُنسِ فيه إِلىأَضيافِ عَبّاسٍ عَزيزِ الزَمان
  5. لا زالَ ناديهِ مقَرَّ القِرىوَمجدهُ الباذِخُ حِلفَ الضَمان
  6. تَرتَعُ مِصرُ العُمرَ من ظِلِّهِفي نَضرَةِ الرَوضِ وَطيبِ الجِنان
  7. وَتَكتَسي الأَيّامُ من نورهِطلاقَةً يَغبِطُها النَيِّران
  8. ما أَوضَحَ الحقَّ إِذا ما اِنجَلىفي حُلَّةِ الحُسنِ وَحليِ البَيان
  9. يَحُجُّ ذو الرَاي بهِ خَصمَهُمِن قَبلِ أَن تَعمَلَ فيه السِنان
  10. فهو بلا شَكٍّ ولا ريبَةٍإِلهُ ربِّ السَيفِ وَالطَيلَسان
  11. وَالعَدلُ يُعلى المُلكَ فَوقَ السُهاوَيُلبِسُ الدُنيا ثِيابَ الأَمان
  12. إِقامَةُ القِسطاسِ من شَرطِهوَرُكنُهُ رَدعٌ بلا عُنفُوان
  13. فَاِستَعمِل الرَحمَةَ في أَهلِهالا تَضَع العُنفَ مكانَ الحَنان
  14. لا تَسأَل المالِكَ عن مُلكِهفَعَدلُه عن مُلكهِ تَرجُمان
  15. حُبُّ الرَعايا خيرُ ما يُقتَنىوَخيرُ ما يَصبو إِلَيهِ الجَنان
  16. كم ظَلَّ منهُ المَرءُ في جَحفَلٍوَباتَ في حِصنٍ رَفيعِ العِنان
  17. فَاِحرِص عليه الدَهرَ من عُدَّةٍيَعنو لَها الكَونُ وَيُصغى الزَمان

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.