قصيدة
أهجر النوم في طلاب العلاء
العنوان هو المطلع.
إسماعيل صبري · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- أهجُرِ النَومَ في طِلابِ العَلاءِوَصلِ الصُبحَ دائِباً بِالمَساءِ
- وَالتَمِس بِالمسير في كل قُطرٍرُتبةَ العارِفين وَالحُكماءِ
- إِن غَضَّ الشَباب فَقَّهَهُ التَرحالُ شَيخٌ في أَعيُنِ العُقَلاءِ
- وَمُقامُ الحُسامِ في الغِمدِ يُزريبِالذي حازَ مَتنُه من جَلاءِ
- فَدَعِ الغِمدَ يَبدُ لِلعَينِ مِن فَضلِكَ ما كانَ في زَوايا الخَفاءِ
- إِنَّ أَمضى الرِجال مَن كانَ سهماًنافِذاً في حُشاشَةِ الغَبراءِ
- وَاللَبيبُ اللَبيبُ مَن دارَ في الأَرضِ لِعلمٍ يناله أَو ثَراء
- إِنما الأَرضُ وَالفَضاءُ كِتابٌفَاِقرَأوهُ معاشِرَ الأَذكِياءِ
- وَاِقرِنوا العِلمَ بِالسُرى رُبَّ علمٍلم تَحُزهُ قَرائِحُ العُلَماءِ
- وَأَطيلوا ما كانَ من قِصَرِ العَيشِ بحَثِّ الرِكابِ في الأَنحاءِ
- وَطَنُ المَرءِ مَهدُه وَبَقايا الكَونِ بَيتٌ له رَفيعُ البِناءِ
- وَمَعيبٌ أَن تَصرِفَ العُمرَ في المَهدِ وَتَنسى البَيتَ الوَسيعَ الفِناءِ
- هذه الفُلكُ يَستَحِثُّ خُطاهاهَزَجُ الريحِ في صحارى الماء
- كَم أَطالَت مدى الرَحيل وَوالَتهُ فعادَت بِالخَير وَالسَرّاءِ
- وَهلالُ السَماءِ يَزدادُ نوراًكلَّما خاضَ لُجَّة الظُلماء
- لَو وَنى عَزمهُ لما فازَ بِالقِدحِ المُعَلّى في القُبَّةِ الزَرقاء
- خُلِقَ المرءُ لِلتَنَقُّلِ في الأَرضِ وَلِلسَعيِ لا لِمَحضِ الثَواء
- فَتَحَرَّك بِحُكم طَبعِك أَو كُنحَجرا في مَجاهلِ البَيداء
- حَبَّذا رِحلةٌ تُمَثِّلُ تَمثيلاً مزايا الأَسفارِ لِلقُرّاء
- قد أَجادَت فيها يَراعةُ مُنشيها اِختِيارَ الأَخبارِ وَالأَنباء
- فَأَجِل في جَمالِها نَظراتٍفهيَ بِكرُ الآدابِ وَالإِنشاء
- وَتَفَهَّم حديثَها ثم سافِرليس مَن يَسمعُ الحديثَ كرائي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
22 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.