قصيدة
عش للعلا مولى وذخرا
العنوان هو المطلع.
إسماعيل صبري · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- عِش لِلعُلا مَولى وَذُخراوَاِسطَع بِأُفقِ السَعدِ بَدرا
- وَتَحُلُّ أَعيادُ الزَمانِ بَواسِماً بِحُلاكَ ثَغرا
- وَاحكم فحُكمُك في البَرِييَةِ نافذٌ نَهياً وَأَمرا
- فَلَقَد مَلأتَ مهابَةًوَهوىً قُلوبَ الناسِ طُرّا
- سَمّيتَ باسم محمَّدٍفَحُمِدتَ أَفعالا وَذِكرا
- وَدُعيتَ توفيقا فَكنتَ بغايَة التَوفيقِ أَحرى
- حَلَفَ الزَمانُ بِأَن يُوَففِيكَ المُنى فَوَفى وَبَرّا
- وَغَدا يَسوقُ لك السرورَ وَحظُّه في أَن تُسَرّا
- هذا جُلوسُك عيدهُمَلأَ المَلا بِشرا وَبُشرى
- يومٌ بِطابَعِ يُمنهِوجهُ الزمان غدا أَغرّا
- أَلبَستَه مِنَناً تَهُززُ معاطِفَ الأَيّام كِبرا
- وَإِبابُ عبّاسٍ كساهُ جلابِباً لِلحُسن أَخرى
- حَنَّت إِلَيهِ تَشَوُّقامصرٌ فعاد يَؤُمّ مِصرا
- من بعد ما طافَ المَمالكَ عابِراً بَرّا وَبَحرا
- وَأَرى المَغارِبَ طَلعةًيُتلى الكمالُ بها وَيُقرا
- وَمَكارما منك اِستَمَدَّجَمالها غَضّا وَنَضرا
- وَمَطارفا لِلفَضلِ أَنتَ بِلُبسها في الكَون أَدرى
- وَمخايلا من والدٍفوق النجوم الشُهبِ قَدرا
- قد صَيَّرت كلَّ الجَوارحِ وَالقلوبِ لدَيه أَسرى
- فَاِهنَأ به وَبِصِنوِهِإِذ أَشبَهاكَ علاً وَفَخرا
- فَبِفَضلِ ذا وَبِمِثلِ ذاحقٌّ لِعَينِك أَن تَقَرّا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.