قصيدة
إذا هب مبتل النسيم على الورد
العنوان هو المطلع.
إسماعيل صبري · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- إذا هبَّ مُبتَلُّ النَسيمِ على الوَردِتذكَّرتُ شِعري في مورَّدهِ الخدِّ
- وَإن أَمطَرَت سحبٌ وفيها بَوارِقٌبكيتُ وَفي قَلبي لهيبٌ من الوَجدِ
- يحجِّبها عَنّي الرَقيبُ وَدونَهاحجابان من هجرٍ شَديدٍ وَمن بُعدِ
- وَما فِعلُ سَهمٍ سَدَّدَتهُ من النَوىكَفِعلِ حُسامٍ جَرَّدَته من الصَدِّ
- فَرُبَّ نَوىً تَأتيكَ من غيرِ عامدٍوَليسَ يَجيء الصَدُّ إِلّا على عَمد
- دَع الشِعرَ في وَصف النِساءِ وَخلَّهوَبادِر بِتَنظيم الجواهِر في مجدي
- فَلَيسَ يَقيس العاقِل البخلَ بِالنَدىوَليسَ يَقيس العاقِلُ الهَزلَ بِالجِدِّ
- أَميرٌ لهُ فِكرٌ إِذا رُمتَ وَصفَهفَدَع قَولَهُم كَالرُمحِ وَالسَهمِ وَالحَدِّ
- علا وَدَعاني لِلمَدائِح فَضلهُفَنَظَّمتُ حَبّاتِ الكَواكِب في عِقدِ
- أَخا المَجد خُذها وَهيَ في السَير كَالصَباوَفي نَشرِها كَالوَردِ وَالآسِ وَالنَدِّ
- فَلا زِلتَ خِدنَ العِزِّ وَالفَخر وَالنَدىوَلا زِلتَ تِربَ المجدِ وَالفَضلِ وَالسَعد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.