قصيدة
أغرتك الغراء أم طلعة البدر
العنوان هو المطلع.
إسماعيل صبري · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- أغرَّتك الغراء أم طلعة البدروقامتك الهيفاء أم عادل السمر
- وشعرك أم ليل تراخت سدولهوثغرك أم عقد تنظم من در
- تبارك من سواك في الحسن كاملاوعود هاروت الجفون على السحر
- محياك لما كان يا بدر روضةتسلسل فيه دمع عيني كالنهر
- صدودك أشجاني وهيج لوعتيوأوجد وجدي حين أعدمني صبري
- تتيه وترنو ثم تجفو منافراوإنا عهدنا كل ذا في الظبا العفر
- فطول من الهجران عل وقوفنايطول معاً يا قاتلي ساعة الحشر
- فما لي عن حبيك واللَه شاغلوإن غبت عن عيني فمثواك في فكري
- وقدك إني لست للغر مائلاًولو ذبت من فرط التباعد والهجر
- فيا مالكي نعمان خدك شافعيلدى حنبلي العذل إذ قام بالغدر
- أكنى إذا ما قيل لي من تحبهبغيرك صوناً للغرام عن الجهر
- أيا عاذلي عز السلو فخلنيأقلب قلبي في هواه على الجمر
- عذابي به عذب كبرد رضابهوعذري أضحى واضحاً في الهوى العذري
- وعن حبه لم يثنني غير مدحةلما لخديوي العصر فخراً مدى الدهر
- عَزيزٌ له بين الأَنامِ سياسةٌبِها رُفعت في مصره رايةُ النَصر
- حَميدُ مساعٍ ليسَ يحصُرُ بَعضَهالَبيبٌ مُجيدُ القَولِ في النَظم وَالنَثر
- سَرِيٌّ سما فوقَ السماك مقامُهوَفاق على الشَمس المُنيرَةِ وَالبَدر
- به تالدُ المجد اكتَسى بطريفهِفدام أَثيلَ المجد مرتَفِعَ القَدر
- وَما الغَيثُ إِلّا من بحارِ نَوالهأَلم تَرَها تُروى الوفودَ بلا نَهر
- أَلم تَر كَيفَ الغَيثُ يَبكى إِذا هَمىوَهذا الذي يولي وَيَضحَك بِالبِشر
- فَقل لِلَّذي قد رام حَصرَ صِفاتِهرُوَيدَك يا هذا أَلِلقَطرِ من حَصر
- مَآثِرُ عَلياه التي شاع ذِكرُهاتحلَّت بها مصرٌ وَمن حَلَّ في مصر
- أثا من حَبا مصراً أَياديَ جمَّةًوَأَضحَت بلا نُكرٍ تُقابَل بِالشُكر
- أَيا من حبا مصراً أَياديَ جَمَّةًوَأَضحَت بِلا نُكرٍ تُقابَل بِالشُكر
- وَيا زينَةَ الدُنيا وَإِنسان عينِهاتَهَنَّأ بما تَهواهُ يا مُفرَدَ العَصر
- وَعِش رافِلا في حلَّة الفَخر وَالعُلاوَفزتَ بما تَرضى لأَنجالك الغُرِّ
- وَلا زِلتَ تحظى كلَّ وقتٍ بِسَعدِهوَتَبقى مدى الأَيّام منشرحَ الصَدر
- وَلا زِلتَ في كلِّ الأُمورِ موفَّقاإلى الخَير وَالأَعوامُ باسِمَة الثَغر
- وَلا زالَ بِالتَوفيق بدرُك زاهياكَما يَزدَهي درُّ البحورِ على النَحر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.