قصيدة
لا والهوى العذري والوجد
العنوان هو المطلع.
إسماعيل صبري · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- لا وَالهَوى العُذريِّ وَالوَجدِعَذلُ عَذولي فيك لا يجدي
- إِنّي مع الصَدِّ وَطولِ الجَفاباقٍ على الميثاقِ وَالعهد
- يا عاذلي أَقصِر وَكن عاذريولا تُطِل لومى على سُهدى
- فَشَعرُه مهما تَخيّلتُهأَظلُّ أَبكى في الدُجى وَحدي
- أَفديهِ من حُلوٍ مليحِ البَهاناهَ على الأَغصانِ بِالقَدِّ
- نَضوانَ من خمر الكَرى لحظُهفي قِتلتي فاقَ على الحدِّ
- ماسَ دلالاً وَرَنا قائِلاًبيضُ الظُبا وَالسُمرُ من جُندي
- وَقدِّ قلبي وَاِنثَنى مُعجباوَقال لي كيف تَرى قَدّى
- وَقال لِلوَردِ أَما تَستَحيمِنّي إِذا فَتَّحتَ في خدّي
- تَغَزُّلي فيه وَمدحي لمنرَقى إلى العَلياء في المَهد
- مَن مِثلُ اسماعيلَ آراؤُهثاقِبَةٌ تَهدى إِلى الرُشد
- مَلكٌ معاليه غَدت جمَّةًتَعُمُّ كلَّ الناسِ بِالرِفد
- مَصدَرُ عَدلٍ أَمرُه نافِذٌبحرٌ غَدا مُستَعذَبَ الوِرد
- قَد أَجمَعَ الكُلُّ على أَنَّهمُفرَدُ هذا العَصر في المَجدِ
- السعدُ من خُدّامِه قد غَدالذا تَهيم الناسُ بِالسَعد
- يا دَوحَ عِزٍّ قد غَدت مصرُنابه تُحاكى جَنَّةَ الخُلد
- لِيَهنَ عيدٌ بك أَضحت لهفَضائِلٌ جلَّت عن العَدّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.