قصيدة
رأيتها تمشي وفي كفها
العنوان هو المطلع.
صالح الشرنوبي · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- رأيتها تمشي وفي كفّهاعكّازة كظهرها الأحدب
- تشكو إلى المجهول حرمانهاوضيقها بالعالم الأرحب
- ومثل شهقات سراب يموتكانت خطاها فوق وجه الطريق
- من حولها ألف خيال يفوتوليس فيهم عارف أو صديق
- ظننتها تبحث عن نفسهامثل فألقيت إليها السلام
- وكان خوفى سوء إغضاءهاأشدّ من خوفى ظنون الأنام
- لكنها حيّت وقد أسبلتأجفانها واستضحكت في حنان
- قلت إلى أين فقالت إلىلا حيث حيث البحر والشاطئان
- قلت لها ما البحر قالت ترابأنبت فيه الماء سرّ الأزل
- أمواجه أنت وهذي الكعابواليأس من شطآنه والأمل
- قلت لها من أنت قالت كيانكل كيان فيه منّى حياه
- أنا هو الناقوس والمعمَدانوالمعبد القدسي وروح الصلاه
- أمشى ومصباحي على راحتيتطفىء منه الريح أو تشتعل
- للأرض عندي عالم فاضلوللسماء العالم الأفضل
- في الكوخ تلقاني وبين القصورأبيع أنواري لمن يشتري
- وربما مرّت عليّ الدهورلم يكسبوا منى ولم أخسر
- الموت من ذاتي كما للحياهفجوهري مشرق معناهما
- أنا وما يظهر مجد الإلهلا شيء في الناموس إلّا هما
- غريبةً أحيا وكم من غريبآنست دنياه بروحي الحنون
- وعدتٌ إذ لم ألق لي من حبيبأسأل نفسي من تراني أكون
- وأطرقت تسكب من عينهاشجون فكر ومعاني خلود
- ثم مضت كأنها لم تكنتملأ من حينٍ عليّ الوجود
- ومثل شهقات سراب يموتراحت خطاها وهي تطوى الطريق
- من حولها ألف خيال يفوتوليس فيهم عارف أو صديق
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
24 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.