قصيدة
إني هنا أيتها المدينة
العنوان هو المطلع.
صالح الشرنوبي · قافيتها غير موسومة · 37 بيتاً
- إني هنا أيتها المدينةالحرّة الفاجرة المجنونه
- أحبس في جفني الرؤى السجينهوالأدمع الوالهة السّخينه
- إني هنا أُغربل السكينهوأزرع الخواطر الحزينه
- ملء ضفاف الوحدة المسكينهوفي يدي فجرى ستعبدينه
- يوم تزول الوحدة الملعونهإني هنا فعربدي وثوري
- ملء عنان اللهو والأسرورومزّقي بضحكك المخمور
- غلالة ينسجها تفكيريلتستر العريان من شعوري
- ويحجب اللافح من سعيريالجائح المدمّر الضّرير
- يودّ لو يعصف بالقصوروساكنيها عابدي الفجور
- النائمين في حمى الحريرالغافلين عن أسى الفقير
- ولوعة المشرّد المدحورالوالغين في الدم المهدور
- من عصب الكادح والأجيرإني هنا يا جنّة الحقير
- آكل جوعي وأضمّ نيريوليس لي في الأرض من نصير
- إلّا ضميري آه من ضميريألبسني ممزّق الستور
- وجاء بي حيّاً إلى القبورأقرأُ في ظلامها مصيري
- وأعرف الغاية من مسيريبعد احتراق الأمل الأخير
- وفرقة الصاحب والعشيرهذا أنا في العالم الكبير
- فوق ربا المقطّم المهجورمتخذا من أرضه سريري
- من الحصى والطين والصخوروتحت سقف الأفق المطير
- والعاصف المزمجر المقرورأنام نوم العاجز الموتور
- على نباح الكلب والهريروقهقهات الرعد في الديجور
- تسخر من عجزي ومن قصوريومن ضراعاتي إلى المقدور
- وقلبيَ المحطم الكسيروأنت يا زنجية الضمير
- تدرين قدري وترين نوريفتفجرين ضحكة المغرور
- وترتدين كفن المقبورهازئة كالزمن العيهور
- من المثالي الفتى الطهورفلتهزئي فلست بالمقهور
- ولتغرقي هزءا فلن تثيريإلّا دخان الحاقد المسعور
- وثورة المقيّد الأسيرولن تعيشي في فم الدهور
- إلا بفنّ الشاعر القديرالحائر المضطرب الممرور
- تحيّة الخلد إلى العصوروآية الجبّار في المجبور
- ونفحة الأقداس في الماخورالواحة السجواءُ في الهجير
- تشرب نار الفدفد المسجورلترسل الظلّ إلى المحرور
- إنّي هنا أيّتها المدينةالحرّة الفاجرة المجنونه
- أحبس في جفني الرؤى السجينهوالأدمع الوالهة السخينه
- إنّي هنا أغربل السكينهوأزرع الخواطر الحزينه
- ملء ضفاف الوحدة المسكينهوفي يدي فجرى ستعبدينه
- يوم تزول الوحدة الملعونه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
37 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.