قصيدة
الليل والسقم والقيود
العنوان هو المطلع.
صالح الشرنوبي · قافيتها د · 20 بيتاً
- الليل والسقم والقيودوالأمل الضائع الشريد
- وثورة الوجد في كيانيطليقة مالها حدود
- وحيرة الفكر حين تغشىسماءه السحب والرعود
- ولوعة الحر حين يمسىوزاده النار والحديد
- والموكب الضخم وهو يعدووخلفه السائق المريد
- يصبّ من سوطه جحيماتشوى بنيرانه الجلود
- على صراط من المنايايشبّ من تحته الوقود
- رواية لونها طريفلكنّما ثوبها تليد
- يا دهر ما فيك من جديدفهل ترى ناظري جديد
- أسماءُ أحداثك الدواهييضمّهنّ اسمك الوحيد
- آمنت أن الحياة أنثىمن طبعها الوصل والصدود
- وأعجب الأمر في هواهاأنّى إلى حبّه مقود
- فيا رفاق الطريق غنوافربّما يقرب البعيد
- غنّوا فأحمالنا ثقالوالدرب من دوننا مديد
- سوف أغَنّي وأستعيدما ضجّ في خاطري نشيد
- وسوف أهفو إلى الأمانيما دام لي في الثرى وجود
- وسوف اصبو إلى انعتاقيوإن أذلّتني القيود
- فأبلغوا هذه اللياليأنّى كأحداثها عنيد
- وأنني رغم ما أُقاسيمن حرّ آلامها سعيد
- حسبي وحسب الحياة منىأنّي على ظلمها شهيد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.