قصيدة
بحبي بأشواقي بدمعي الذي همى
العنوان هو المطلع.
صالح الشرنوبي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- بحُبّي بأشواقي بدَمعي الذي همىبشكّى بإيماني وأوّاه منهما
- بذكرى نعيمٍ لم أذق طعمَ صفوهِوذكرى جحيم عشتُ فيه مُنَعّما
- بلَيلاتِنا النشوى بأحلام حبّنابوحدة قلبٍ صارع الدهر راغما
- بقولك لي والكون نايٌ معطّلونحن به لحنٌ طوى الليل ساهما
- سأهواك جسماً طهرُه في أثامهوروحاً ترابيا تعذّبه السما
- دعيني وفي نجمي من النور ومضةٌتمزّق عن روحي الظلام المظلّما
- وفيك شباب ترتعى في رياضهأفاعٍ تشمُّ العطر ريحاً مسمّما
- دعيني فقد تمضى الحياة وينتهيشبابي ولمّا أجنِ إلّا التوهُّما
- دعيني فقد أفنيتُ فيك ملاحنيوأحرقت زهري والشباب المحطّما
- وفي الكاس من خمر الأماني بقيّةٌسيهريقها يأسي وأحيا على الظما
- تريدينَني طيراً مهيضاً جناحُهفلا والذي سوّاك جرحاً وبَلسما
- سأنساكِ وهماً أرّقتني طيوفُهوحسناً وآمالاً وحبّاً محرّما
- وأعمى عن الأفق الذي كنت شمسَهوأُنكِرُ نفسي حين يحزنُها العمى
- دمى فوق آماقِ الليالي أرَقتهِوشعري أحالته الرزايا مآتما
- فأصبحتُ والحرمانُ خمرى وحانتيأعيش عليه جنَّةً أو جهنّما
- إذا الحسنُ نادى الناس حيّ على الهوىفإني بحرماني سأحيا مُنَعّما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.