قصيدة
خطرت كالنسمة السكرى
العنوان هو المطلع.
صالح الشرنوبي · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- خطرت كالنسمة السكرىبأنداء الصباح
- فكرةٌ من فكر الحسنتجلّت في وشاح
- عبقريّ النسج رفّافكأحلام الملاح
- تُفعَم الأنسام إن مرّتبها عشقا وطيبا
- وهي تختال على الشطلتصطاد القلوبا
- وتغنى الشمس لحناخفرَ النغم طروبا
- مثلما ناغم محبوبعلى البعد حبيبا
- ظنها الموج تحييهفحيّى قدمَيها
- وترامى رغوةُ العاشق منساباً إليها
- فجرت تسبقه نحوىوعاطتني يديها
- قلت لا لوم على الموجإذا أرغى وأزبَد
- شفّه الحرمان منضمك حينا فتجلّد
- ثم أقبلت فأيقظتهواه فتنهد
- ورأى شغلك عنهبسواه فتمرد
- وضحكنا واحتسى الكونرحيقاً عبقريّا
- ورأتني شاعر النظرةفارتاحت إليا
- ومشينا فانتشى الرمل ويمّمنا النديا
- واغتبقنا ساعةخمر الأحاديث العذاب
- ساعةً تعدل أحلاميوعمري ورغابي
- وهي تسقينيوأسقيها شبابا بشباب
- لا شفاهاً بشفاهأو رضابا برضاب
- ثم قالت دنَتِ الفرقةوالليل سجا
- وغدا نروى من القلبينشوقاً لا عجبا
- ونغنى الموج لحنينافيرغى هائجا
- واستدرات شفتاهافي حنانٍ وحنين
- وأطارت قبلةً فيالجو خرساء الرنين
- وانثنت ترقبُ مسراهابمسحور الجفون
- فاستقرّت في فمىوامتلأت منها عيوني
- إين يا فاتنة الشطأألقاكِ غدا
- أم يصير الوعد جمرا بعدأن كان ندى
- آه ما أقساك إن ضيّعت أحلامي سُدى
- أنت دنياي التيأنشدها في خلواتي
- أنت حلم سابح فيمائج من صبواتي
- أنت كأس الوحيفي حانة أيام حياتي
- فاقبليني عابداًأفنَ هوى في صلواتي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.