قصيدة
بدا علم الإنسان في عالم الحس
العنوان هو المطلع.
حفني ناصف · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- بدا علمُ الإنسان في عالم الحسِّفأحيا فخار العرب والتركِ والفرسِ
- وميز طرْقَ الحق وهي غوامضفأظهر نور الصبح للجنّ والإنسِ
- وأمضي غرار النصح بعد فلولهفقام بأمرٍ طالما جال في النفسِ
- وأحكم بالبرهان دعواه واعتلىمقاماً عن التخمين والقول بالحدسِ
- وأسس بنيان العلوم ولم يكنليرفع مبنىً لم يُثبّت على أسِ
- فيا أيها الإنسان إنك كادحٌلتمييزِ هذا النوعِ من ذلك الجنسِ
- ومُظهرُ آثار الفنون وربمامعالمها لولاك آلت إلى الطمسِ
- بربك أروِ الروح فهي صدّيةلنعرف هذا اليومَ ما كان في أمسِ
- وحدِّث بآثار الألي سار ركبهُمعلى أنها الأيام تؤسى بما تُنسِي
- وأحْيِ من الأخلاق ما حم يومهِوحلّ بحكم الدور في عالم الرمسِ
- وبيِّن من السير الجميل طرائقاًوأفصح بما تهواه واضرب عن اللبسِ
- فشرُّ الورى من يكتم الناس نصحَهويسكت حتى تصدع الفأس في الرأسِ
- وأجرِ يراعاً صِيغ في المسكِ نِقْسُهفنقط خيلاناً على وجْنةِ الطرسِ
- رأى طاعة الباري عليه فريضةفعادت قصاراه ملازمة الخمس
- وبلغ لمنشيك الثناء وإنّ فيلقاك وإن طال النوى منتهى أنسي
- وحسبك هذا القدر مولاي من فتىًقضى أنفس الأيام في عشرة الخرسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.