قصيدة
للعلم في عصر الضياء شروق
العنوان هو المطلع.
حفني ناصف · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- للعلم في عصر الضياء شروقُيزهو لقابس نوره ويروقُ
- في كل يوم من حلاه رونقيبدو ودرّ فوائد منسوق
- تتسابق الأفكار في أيامهِفيفوز سابقُهنَ والمسبوقُ
- تجد المعارف في وريف ظلالهمنه هدىً ويحوطها التوفيقُ
- أو ما ترى التصنيف أضعافاً وفيإحصائه ذرع الحساب يضيق
- لا تحصر الآلاف تأليفات مَنعشقوا العلوم وهل يمل مشوقُ
- ورياض مختار الفوائد بينهاعلم له في الخافقين خُفُوقُ
- سفْرٌ بآياتِ المحاسن مسفرٌومحرَّر عذبُ الكلام رقيقُ
- تختال تيهاً في سطورِ طروسهغررُ الفنون يزينها التحقيقُ
- مِن كلِ شاردةٍ يطيبُ لقيدهاسهد الجفون ويعذُب التأريق
- شرحَ المَزَاول للمزُاول فانتهىبكلامه التحبيرُ والتنسيقُ
- وغريبُ أبحاث الغروبيات لميُسبَق إليه وقد يعزّ لحوقُ
- أبدى بالاسطرلاب والربعين ماسبقت إليه العُرْبُ والإغريقُ
- نفثته أقلامُ الوزير وكم لهافي حر أعناق العلوم حقوقُ
- مختارنا الغازي الذي لظباه فيهام العدا التشريق والتغريبُ
- قد باين القلمُ الحسَام فشأنهُجمعٌ وهذا شأنه التفريقُ
- إن جال بدد فالخميس مفرقٌأو قال سدد فالفتوق رتوقُ
- عرف الملوكُ مكانه فجميعهملشهود آثار الوزير يتوق
- أهدته برلينٌ نشانَ تجلةٍورعتْه مصرُ ومكةٌ وفَروقُ
- وتحجبت تلك المعاني برهةعنا وما كان الفؤاد يطيقُ
- ثم ازدهت بعبارة عربيةقد صاغها علمَ الكمال شفيقُ
- المدرك الأسرارَ وهي خفيّةومبِين وجه الحقّ وهو دقيق
- والقانصُ الأبحاثَ وهي شواردوالغائص الترجيح وهو عميقُ
- تنميه دوحة سؤدد أغصانهاكل بعنصره الكريم وريقُ
- من ضمه نسب الكرام فإنهُلاريب في الشرف الأثيل عريقُ
- جدّ الطلاب إلى الكمال فنالهوالجد للمجد الطريف طريقُ
- وتأيدت بالعلم راية عزّهوالعلم إن عز الرفيق رفيقُ
- قد ألبس التقريبَ ثوبَ طلاوةفبدا وشكلُ الحسن فيه أنيقُ
- وأجاد في تهذيبه وكأنهطبع كما سار النسيم رقيقُ
- وتناشد الأرواح في تاريخهِفي الحَلْي يا طبع الرياض تفوقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.