قصيدة
لماذا أهاب الضيم أو أرهب الدهرا
العنوان هو المطلع.
حفني ناصف · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- لماذا أهابُ الضيم أو أرهب الدهراوهمتكم تعلو على المشترِي قَدْرا
- ولي ذمة منكم مؤكدةُ العرىوقوة آمال بآلائك الغَرا
- ولي أن أباهي رفقتي حيث وجهتعنايتكم نحوي وأن أزدهي فخراً
- أبشر نفسي أن حوتْها عنايةٌلكم بالذي تبغي ويا حبذا البشرى
- ولما صَبت نفسي لأن تدرك العلىوظنت بهذا الدهر من شوقها خيراً
- أبى أن يوافيها بما هي أهلهوردّ من الإعناتِ سائلها نهرا
- وجاء بما لا ترتضيه وإن يكنمن الحمقِ قد مالت له أنفسٌ أخرى
- ولكنّ نفسي نفسُ حرٍّ فلم تهِمبدانٍ ولم تطلب منازعها نزراً
- وحدثتها أن الزمان شؤونُهبمثليَ بعد العسر يُولى له اليسرا
- وعللتها حيناً فصدّتْ تعلليوصبّرتها حتى إذا لم تجد صبراً
- رأت أن أوافي حبكم فهو كامللمن أمه بالفوزِ والمنة الكبرى
- ومن يكُ ظمآناً وأمكن سعيُهتعين أن يسعى لأن يدرك البحرا
- وإني إذا أطنبتُ في وصفِ فضلكموأنفدتُ عمري لست أحصي لكم شكراً
- ولي في اقتصاري فيه عذر ولم أكنلأحصي نجوم الأفقِ أو أحسبُ القطرا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.