قصيدة
رقيتني حسا ومعنى
العنوان هو المطلع.
حفني ناصف · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- رقيّتني حساً ومعنىفلصنعك الشكرُ المثَنّى
- وجعلتَ رأس الحاسدين بمصرَ من قدميّ أدنى
- وجعلت سُدةَ منزليمن أسقف الهرمين أسنى
- أسكنْتَني في بقعةٍفيها غدوتُ أعزّ شأنا
- أرِد المشارعَ سابقاًوالسبْقُ عند الوِرد أهنا
- وأزور آثار الملوك وكنت قبلُ بها معنّى
- يلدٌ إذا حلّت بهقدماك قلتَ حللتُ حصنا
- جبلُ المقطم حولهمتعطف كالنون حسنا
- هيهات أن يصل العدوّله ويدرك ما تمنّى
- أرأيت يوماً مثلهفي القطر تحصيناً وأمنا
- النبت في غيطانهمتقدم غرساً ومجنى
- والشيء يعظُم حجمهفي جوّه ويزيد وزنا
- فالسدرُ كالرمان والجميْزُ كالبيض المحنى
- والدوم فيه دائمٌيفنّى الزمان وليس يفنى
- فخّاره لهج الأنام بمدحه يُسرى ويمنى
- يكفي لترويج الأواني أن يقال قنا فتُقنى
- قالوا شخصت إلى قنايا مرحباً بقنا وإسنا
- قالوا سكنتَ السفح قلتُ وهل يرد الحرَّ قِنّا
- سرُّ الحياة حرارةٌلولاه ما طيرٌ تغَنّى
- كلا ولا زهرٌ تبسم لا ولا غصنٌ تَثَنَّى
- والحيّ بدءُ حياتهبعد التزام البيض حضناً
- تتدفق الأنهار منحَرّ وتزجى الريح مُزنا
- ها قد أمِنتُ البردَ والبُرَداءَ والقلبُ اطمأنا
- ووُقيتُ أمراضَ الرطوبة واستراق الريح وهنْا
- ألقَى الهواء فلا أهابُ لقاءه ظهراً وبطنا
- وأنام غيرَ مدثَّرٍشيئاً إذا ما الليل جنّا
- قد خفّت النفقاتُ إذلا أشتري صوفاً وقطنا
- وفّرتُ من ثمن الوقودِ النصفَ أو نصفاً وثمنا
- فالشمس تكفل راحتيفكأنها أمي وأحنى
- فإذا بدت لي حاجةفي الغسل ألقي الماء سخنا
- أو رمتُ طبخاً أو علاج الحبز ألقى الجوَّ فرنا
- سكنَى القرى تَدع السفيهَموكّلا بالمال مضنى
- أيُّ الملاهي فيه يصرف مالَه ومتى وأنَّى
- كل امرىء تلقاه مِنبعد الظهيرة مستكنا
- ويرى الغريبُ السعرَ أيسرَ حالةً وأخفّ غَبنا
- يجد الحليب بعينهلبناً ويلقَى السمن سمنا
- عش في القرى رأساً ولاتسكن مع الأذناب مدنْا
- واربأ بنفسك أن تُرىمستمرئاً في العيش جبنا
- ودع الجزيرةَ والمهاوالجسر والظبي الأغنا
- واسلُ الأغاني والغواني واسأل الرحمن عدنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.