قصيدة
كما عاذل في عادل القد لام
العنوان هو المطلع.
حفني ناصف · قافيتها م · 22 بيتاً
- كما عاذلٍ في عادلِ القدّ لامْوبانَ لمّا بان في الخدّ لام
- وما درى أنيّ لمّا بدازدت غراماً فوق ذاك الغرام
- قد لامني والوَرد فرد وإذثُنِّيَ بالريحانِ كفَّ الملام
- الحمد لله على ما جرىفإنّ هذا بغية المستهامْ
- أراحني الرحمن إذ زاحهجوزيت خيراً شعرَ هذا الغلام
- طردت يا نملَ عذارِ الرشاعني أفاعي العاذلينَ اللئام
- خلعُ عذاري في عذارٍ لهيقيمُ لي عذريَ بين الأنامْ
- هواه مستَولٍ على مهجتيوحبّه في دارِ قلبي أقامْ
- علامة العصر الشهاب الذيمقامه في الفضل أعلى مقامْ
- عنصره أفئدةُ الناسِ إذما ثَم قلبٌ لم يكن فيه هامْ
- تزدحم الناسُ على حبهِوالمَوردُ العذبِ كثيرُ الزحامْ
- أندى يداً في الجودِ من حاتمٍأصدق في أقوالهِ من حَذامْ
- لم ألقَ فيما عشتهُ عالماًيقال فيه حاز كل الوسام
- قد جُمعت فيه صفات الورىوملَكتهُ المكرماتُ الزمام
- إن قال في مشكلة لم يكنيحومُ حولَ العقل منها حَمامْ
- حلّت من القلبِ سويداءَهُوارتسمت في الذهنِ أي إرتسام
- يا سيداً ما مثلهُ في الورىإلاّ كبدرٍ في دياجي الظلام
- لقد تقضّى شاكراً مثْنياًعليكَ عند اللهِ شهرُ الصيامْ
- وجاء عيدُ الفطر فاهنأ بهأحياكمو الله إلى كل عامْ
- عيدان هذا العيد أدناهماوأكبر العيدينِ برءُ السقام
- عش في أمانِ اللهِ في نعمةِودُم بعزٍ وارق فوق المرامْ
- ما رنح الغصنَ نسيمُ الصباوعطّر الأكوانُ مشكُ الختامْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.