قصيدة
الراح يحسن في الصفا مسعاها
العنوان هو المطلع.
حفني ناصف · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- الراحُ يحسنُ في الصفا مسعاهاويطيب في زمن المنَى مسراها
- فانهض بها يا كعبةَ الحسنِ التيطافت نفوس أولى الهوى بفناها
- وأرِح بها أرواحِ أربابِ الهوىفالراحُ جُل مرامها وهواها
- واجعل مزاج كؤوسها من خمرةٍبين العقيقِ وبارقٍِ مثواها
- أوْ فاسقني خمر الثنايا صرفةًإذ ليس لي أرب فُديتَ سواها
- لولاكَ يا ملك الملاح مديرهالم تنتعش أرواحنا بلقاها
- بأبي الذي يمشي فأحسب قدّهغصناً تأوّد في الرياضِ وتاها
- وإذا الدلالُ ثنى معاطفهُ ترىأهل الغرامِ بأسرهم أسْراها
- والسحر إما في تكسر لحظهإن جال أو في لفظهِ إن فاها
- يا ممْرضاً مهجَ الورى بجفونهُإني لأعلم في الشفاهِ شفاها
- فلكم شببتُ جوى جوانح مغرمِوشفيتُ حرقتهُ ببرد لماها
- ياظبي هل من لفتةٍ يا غصنُ هلما عطفةٍ فالنفس زاد ضناها
- أو رحمة لمعذب أو رأفةلحشاشةَ جمرِ الصدود حشاها
- أو زورة لشجٍ نأيتَ وقلبهُبسوى التهتكَ فيكَ لم يتلاهَى
- فالنفسُ يعلق بالسرورِ رجاؤهاأبداً إذا زار الحبيبُ رجاها
- وإذا الحيا حيّا بقِيعةِ بقعةلبست مطارفَ حسنها وبهاها
- أو ما ترى أم القرى إذ أمَّهاحَبْرُ الورى ابتسمت ثغورُ رباها
- حتى الصفا أبدى الصفا للقائهومِنىً به ابتهجت وتم مُناها
- وبطيبةٍ طابت له الأوقات إذبلغ المسرة بانتشاقِ شذاها
- وقضا لكامن حاجةٍ في نفسهِولطالما كانت تود قضاها
- مولاي دمُ وانعم بزورة أحمدواشكر لربك نعمةً أولاها
- وأنعَم بأحسن حجةٍ مبرورًقُبلت فيا لله ما أسناها
- فالكعبة ابتهجت ومكة أشرقتوسمت معالمُ أرضها وسماها
- ولسانَ حال الدهر قال مؤرخاًبكَ قد سما البيتَ العتيقِ وباهى
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
24 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.