قصيدة
تفضلت بالآلاء والعدل والبر
العنوان هو المطلع.
حفني ناصف · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- تفضلتَ بالآلاءِ والعدلُ والبرِّفأعجزتَنا عن واجب الحمدِ والشكرِ
- وقد سرتَ بين الناسِ أحسن سيرةَففزتَ بأسنَى المدح معْ أحسن الذكرِ
- وإذ قمت بالإصلاحِ منتبذَ الهوىرقمتَ اسمك السامي على صفحة الدهرِ
- وخلدت في التاريخ ذكركَ إذ سَمتْمزاياكَ وأزدانت سجاياكَ بالبشْرِ
- صدعت بآراءٍ أحدّ من الظباوثاقبِ أفكارٍ تفوقُ على السمرِ
- وسدّدت أقوالاً يؤلّف حسنُهاإلى الضبِ في البيداءِ والنون في البحرِ
- جمعت قلوباً طالما قد تفرقتوفرقتَ جمع البغي والظلمُ والغدرِ
- وبددت الاستبداد والميل للهوىفخلصت أفكارَ العبادِ من الأسرِ
- وأوضحت سبْلُ الحقِ بعد اشتباههاوأبرزت وجه العدلِ يسفر كالبدرِ
- وسست أمورَ الجندِ أي سياسةٍوماجئت في أمر السياسة من أمرِ
- وفي خدمةِ الأوطانِ قمتَ مشمراًوواليت من يسعى إلى ذلك الأمرِ
- وقد شِمْتَ راحات العمومِ براحةٍخصوصية إذ أن ذا شيمة الحرِ
- نظرتُ إلى الأشياءِ نظرةَ عارفٍبموجبها مستعمِلاً ثاقبِ الفكرِ
- فأوقفت كلاً عند واجبٍ حدهِولم تُولِ زيداً ما استحق إلى عمرِو
- فحق علينا بل على الناسِ كلهممقابلةَ الإنعامِ ذا منكَ بالشكرِ
- على قدر ما في الوسعِ لا قدّر حقهفذلك لا يفنى إلى آخر الدهرِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
16 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.