قصيدة
مطران ما حققت أمرك
العنوان هو المطلع.
حفني ناصف · قافيتها ك · 24 بيتاً
- مطرانُ ما حقّقتُ أمرَكْشيءٌ أراهُ يزينُ صدرَكْ
- متوقدٌ كالنجمُ يُعشى الناظرين إذا تحركْ
- بُح باسمهِ وعليّ عهدٌ أنني سأصونُ سِرّكْ
- أنا مَن حمدتَ إخاءهكم سرّني ما كان سَرّكَ
- أو فادْنُ مني خُطوةًفالشيءُ عند القرب يُدركْ
- ها قد عرفتُ فهاتِ كفّك نصطفقْ لا تُخْفِ بشْركْ
- القومَ قد عرفوا نُهاكَ وأكبرَ العظماءِ فكركْ
- صاغوا وسامك بعدَ أنقدَروكَ يا مطرانُ قَدركْ
- عرفوا مكانك في القريض وأحمدوا في النثرِ خُبركْ
- وليّ الصدورُ وجوهَهميا كعبةَ الأدباءِ شطركْ
- مطرانُ طلّقْ بعلبكَّومصرُ خذْها مستقرّكْ
- وأحطط رحالك في رحابِ ديارنا لتحُطّ إصركْ
- واستقبل الإسعاد وأعلم أن بَعد العسر يسْركْ
- وارفق بنفسكَ يا خليلُ أضعتَ في التحصيلِ عمركْ
- اليوم تحمدُ غبِهوتنيلك الأيامُ أجركْ
- فاقضِ البقيةِ في النعيمِ وخذ من الأعداءِ حِذركْ
- يا شعر مطرانٍ لعبتُ بلُبنا ونفثت سِحركْ
- لله ما أحلاكَ ياسحر البيان وما أمرّكْ
- إن جاش صدركَ بالثناء نثرتَ في الأسماعِ دُرّكْ
- وإذا استفزّك عابثٌيوماً كفاناً اللهُ شرّكْ
- وإذا هوِيت خلبتَ مَنتهواهُ واستنزلت بدركْ
- لا يملك المعشوق صبراً عن حين ملكتَ صبركْ
- لو كنت ترفق بالنهىيا شِعَره ما كان ضرّكْ
- ما أنت في الآدابِ مطراناً ولكن أنت بطركْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.