قصيدة
خذ من لواحظها الحذار
العنوان هو المطلع.
حفني ناصف · قافيتها ر · 36 بيتاً
- خذ من لواحظها الحذارْلا يخدعنّك الإنكسارْ
- فلها على سلْبِ الحشامع ضعفها أيّ اقتدارْ
- غزَتْ القلوبُ بعسكرٍدعجٍ وسحر وأحورارْ
- وسَطت عليّ بمرهفاتِ لا يفلّ لها غبارْ
- يا قلب ويحك فالصبابة لا يقال لها عثار
- عانِ انتهاراً للخلاص فما الهوى إلاّ انتهارْ
- يا قلبُ لا يغررْكَ مِنثغرِ الغزالةِ الافترارْ
- هُن الضباء وطبعهاأبداً ملازّمة النفارْ
- مالي أعنّف في الهوىقلباً عليهِ العشقُ جار
- هيهاتُ ما حركاتهإلاّ اضطرابٌ واضطرارْ
- من أين يملك رشدَهقلب بهِ الوجد استِعار
- وله بكسر جفونِ مَنْيهوى هوِىّ وانكسارْ
- ولهُ بها ولهٌ وإنتكُ أثخنتْه بالشفارْ
- فاخلع عذاركَ وأنسَ بالعذاراءِ أربابَ العذارْ
- ودع العواذلُ يرجفون فليس مقْولهم بضارْ
- واحفل بجارتكَ التيلم ترعَ يا قلبي الجوارْ
- واذكر لياليَ وصلها الغرا وإن كانت قصارْ
- وكذا يبادر بالمسيرِ بسرعةٍ زمنُ المسارّْ
- وتأمل الأغصان حين تميل يلحقها انبهارْ
- وانظر توهُّج وجهها الزاهي النضير فما النُّضارْ
- نبراس غرتها يضىءُ دمي ولم تمسسه نارْ
- نطقَ الوشاحُ بحسن صورتها وإن سكتَ السوارْ
- إن صح أن الصدغ عنقودِ ففي الثغر العقارْ
- أبداً تجيبُ بالأزوارِ إذا أسائلُها ازديارْ
- يا وجد مَن أغراكَ بيحتى تخِذت القلبَ دارْ
- يا قلب مالك خافقاًلمَ لا تَقرّ على قرار
- قد حرتُ لمّا أن رأيتُ العقدَ فوقَ الجيدِ حارْ
- يا قرطُ لا تخفق فقلبي في هواءِ العشقِ طارْ
- يا عشق كم لك في الحشاشتَّى اشتعال واستعارْ
- ينقضّ من طرفي لفرطٍ تلهب النار الشرارْ
- يا طرف ما للدمع منبَعد انتظامٍ في انتثارِ
- من أين جاء لك السخاءُ ومَن عليكَ بذا أشار
- أرأيتَ ذاك البدر حين تفيض أنجمهُ الغزار
- إن كنت تطلب شأوَههو لا يرام له غبارْ
- بدر ولكن نورهكالشمس في وسط النهار
- فهو الذي يهدي إلى السارى الهدَى أيّان سارْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.