قصيدة
حتام تأسى والحمام محتم
العنوان هو المطلع.
حفني ناصف · قافيتها م · 21 بيتاً
- حتامَ تأسى والحِمامُ محتمٍوعلامَ تأسف وهو أمرٌ مبرمُ
- وإلامَ تذرى من جفونكَ عندماأيَرُدّ ما قد فات هذا العندمُ
- حُكْمٌ على كلِ البريةِ نافذٌفجنوحُ نفسكَ للبقاءِ تحكّمُ
- أمرٌ تساوَى الكلُ فيهِ فعابثمن بات يعترضُ الزمانَ وينقمُ
- طال الحدادُ وهل ترى في طولهِإلا أسىً نيرانهُ تتضرمُ
- قلب يروّعه النوى وحشاشةَتشكو الجوى وقُوي تهدّ وتهدمُ
- وأضالع تجفو المهاد وأعينتهوَى السهادَ ومهجةً تتألمُ
- وتحسرٌ لا ينتهي وتكدروكآبةً تنمو وجسمٌ يسقمُ
- هوّن عليكَ فما البكاءَ براجعٍشيئاً وهل يجدي السقيمَ تألّمُ
- والحرُّ يلقىَ بالرضا حكمَ القضاوإذا استفزتهُ الطبيعةُ يكتمُ
- يبغي التخلص ما استطاع سبيلهُفإذا الأمورُ تحكمت يستسلمُ
- أودى الأمينَ وسوفَ نودي بعدَهُوالصبرُ أليقُ يا سليمُ وأسلمُ
- يا ليتَ شعري أيّ شيء فاتهُهل في زمانكَ لابن آدمَ مغنمُ
- قل لي بعيشك هل رأيتَ منعماًعمّ الشقاءُ فليس ثَمَ منعّمُ
- أرِني امرءاً في دهرهِ لا يشتكيأمراً وينجد في الأمورِ ويتهمُ
- ها أنت ذاك وأنت من ندري بهِوفّاكَ هذا الدهرُ ما لا يلزمُ
- لم يوفك الدهرُ الحقوقَ وكلنايدري بذا والأصلِ يتلوهُ ابنُمُ
- من جرّب الأيامَ لم يحزن علىماضٍ ولم يفرح بشيءٍ يقدمُ
- سيانِ عند العارفينَ بأمرهاعرس تشدّ له الرحال ومأتمُ
- هي سنّة الدنيا وليس بممكنٍتبديلها أبداً ومثلكَ يعلمُ
- لكن هو الإنسانُ يذهل فكرهُوالله يحفظ من يشاءُ ويعصمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.