قصيدة
خل العزاء فذا مصاب أكبر
العنوان هو المطلع.
حفني ناصف · قافيتها ر · 23 بيتاً
- خلّ العزاء فذا مصابٌ أكبرُودَع القلوب من الأسى تتفطرُ
- وأترك لرزء المجد آفاقَ السماتغبرّ حزناً والكواكبَ تنثرُ
- والبدر يبدو في ثيابِ محاقهِوالشمس من فرط الأسى تتكدر
- وذر الجبال لِما ألمّ خواشعاًمتصدعات والبحارَ تسجّر
- والأرض تبعد عن طريق مدارهالمصابها ويضلّ عنها المحور
- والريح تسري لازدياد ذهولهانكباء يعقد من سراها العِثْيَرُ
- وأطلْ بكاءك واهجر النوم الذيفي مثل هذا اليومَ طبعاً يهجرُ
- مهما تعاظمت المصائب فهي إنقيست بهذا الرزء ليست تذكرُ
- سارت لباريها وحسنُ ثنائهايبدي على سمع الورى ويكرّرُ
- مَن للمفاخر والمعالي بعدهامَن للملآثر والمكارمِ ينظرُ
- لهفي على شمس المبرة تختفيلهفي على بدر التقى يتسترُ
- لهفي على شفق الكمال ونورهِأمسى يُغيَّب في الترابِ ويقبرُ
- لهفي على الأرواح تفجع بالنوىلهفي على مهج الورى تتسعر
- لهفي على الآماق يُدميها البكالهفي على عبراتها تتحدرُ
- لهفي على صبر تعذّر بعدهاما كنت أحسب أنهُ يتعذرُ
- فالأرض تبكي حسرةً وجميعُ مَنفوق السموات العلى يستبشرُ
- جنحت إلى دار النعيم ويممتساحات جنات ثراها العنبرُ
- حيث القطوفِ مذللاتُ والجنىدانٍ وأزهارُ الخمائلِ تزهرُ
- حيث الكؤوس تدُور مترعةً وفيما بين تلكَ الدورِ تدري الأنهرُ
- حيث النعيمَ يدورُ والرضوانُ لاينأى وصفوُ العيشِ لا يتكدرُ
- حيث العبارةُ في القصور وما حوتتلك القصورُ من المحاسنِ تقصرُ
- يا ربِّ حيّ ضريحها بتحيةٍمن رحمة أفرادها لا تحصرُ
- وأسكب عليها من رضاكَ سحائباًطول الزمانُ على ثراها تمطرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.