قصيدة
أكذا آخر الحياة يكون
العنوان هو المطلع.
حفني ناصف · قافيتها ن · 17 بيتاً
- أكذا آخر الحياة يكونُوإلى الموتِ ينتهي التكوينُ
- ليس يدري المنونُ حين رماناأيّ قلبٍ منّا أصابَ المنون
- ليس للدهرِ في سراهِ اعتدالكل يوم تبِين منه شئون
- فجعتْنا صروفه وأصابتوطناً راعَهُ الزمانُ الخؤونُ
- برهنتَ للورى الوقائعُ منهُأنّ أرواحنا لديه رهونُ
- فكأن الحِمامُ آلات قطعٍوكأنّ الأجسامُ منا غصونُ
- يُظهر الود للفتى ثم يجفوويصافي حيناً وحيناً يخونُ
- يبلغ المرء ما يروم ولكنبعد تحريكه يكون السكونُ
- ولكم قد رمى الورى بكروبٍهائلات تندكّ منها الحصونُ
- تمرح الناس آمنينَ خطاهُوهو للفتك بالنفوسِ كمينُ
- كيف يرجى من الزمان أمانٌولقد خاب في الزمانِ الظنونُ
- غيّبتْ في التراب شمس المعاليفاعترى الأفقَ لوعةٌ وشجونُ
- وثوت في الثرى فما ثَمَّ إلاَّأسف يوم فقدها وأنينُ
- وتولت عنّا فلا قلب إلامن نواها مروَّع محزونُ
- فاسفحي الدمع يا محاجر حزناًوأهجري النومَ والكرىَ يا جفونُ
- وأعيني على البكا يا مآقيفعلى البؤس كل خل يعينُ
- لا تبقّى من المدامع شيئاًكل خطبٍ من بعد هذا يهونُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.